الثلاثاء, يوليو 21, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي غرقنا في الخطأ،فأَكلنا الخطأ

مدخل
قيل
(لقد ترعرعت الجريمة في صفوفنا،وسقيناها دماً وحماقات،وغرقنا في الخطأ،فأَكَلَنا الخطأ)

جرائم العصابات المسلحة مهدد أمني يتطلب تشريعات عقابية حاسمة، على الحكومة منح هذة القضية أولوية قصوى ، حتى لا تخلق الفوضى المميتة، تزايد نسبة هذة العصابات الاجرامية إلتى تستبيح القتل والنهب ومرتع خصب لتجارة المخدرات التي ترتفع نسبتها بصورة مخيفة ، لا بد من تفعيل كافة الأجهزة الأمنية ورصد تلك البؤر والعمل على إنهاء هذه الفوضى إلدامية و مكافحتها والتصدي لها بكل جدية،
إذا لم يتم احترام القانون سيحدث اختلال لتوازن المجتمع فلابد من تنفيذ القانون على الجميع لا استثناء لا حركات تمنح الحصانه للمجرمين ولا قبيلة تحمى الفاسدين ولا منظومة عسكرية ولا شرطية تتستر على الذين وراء الانفلات الامنى ،خرق القانون سيقود البلاد إلى كوارث لا حصر لها السكوت او التغاضي عن الجرائم و الافلات من العقاب سيجعل البيئة صالحة لنمو كافة انواع الجرائم وتصبح الدولة في مواجهة اشبة بالحرب مع عصابات مسلحة تقتحم الأحياء واقسام الشرطة وتقطع الطريق وووالخ
لا انكر نشاهد ضبط كميات من المخدرات والقبض على العصابات لا ان تجارة الموت فى حالة تصاعد، والجريمة المسلحة ترتفع نسبتها.
المواطن البسيط أصبح يعلم اين تلك المناطق التي تتوالد فيها كافة انواع الجرائم و الحكومة تتجاوز ذلك بعدم الاهتمام حتى تطورت وتعددت أشكالها
فعلا
(من مصائبنا الآن الجريمة المنظمة والحكومة غير المنظمة.)
ظهور العصابات المسلحة وتزايد جرائمها يشكل خطر على امن واستقرار المدن
والذى يثير الدهشة هناك لجان أمنية في المحليات رغم ذلك تتسع رقعة الاجرام وتجارة المخدرات ووالخ
كما يتم تفعيل الأجهزة من أجل الجبايات و الرسوم و الضرائب بحسم وصرامة تنعدم فيها روح الرحمة والإنسانية لماذا لا تفعل بذات القوة اللجان الأمنية والاستخباراتية والشرطية من أجل حفظ الأمن وتجفيف منابع الجريمة؟
صدق القائل
(كيف أسميناه وطناً هذا الذي في كل قبر له جريمة وفي كل خبر لنا فيه فجيعة ؟ أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله و إذا بنا نموت على يديه.)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات