هاني عثمان
أعلن ناظر عموم قبيلة الشكرية، العميد ركن (م) أحمد أبو سن، رفضه القاطع لأي محاولات لاستغلال القبائل في الاستقطاب الحاد أو تأجيج الصراعات القبلية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التوافق بين جميع مكونات المجتمع السوداني، بما يسهم في ترسيخ التعايش السلمي وحماية النسيج الاجتماعي.
وقال أبو سن، في تصريح صحفي، إن نبذ خطاب الكراهية يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والتسامح والعمل المشترك من أجل الحفاظ على وحدة المجتمع وتعزيز الاستقرار.
وأكد أن الإدارات الأهلية تواصل أداء دورها الوطني في احتواء القضايا المجتمعية ومعالجة الاحتكاكات والخلافات بالطرق السلمية، مشيراً إلى أن جهودها أسهمت في تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الأمن والاستقرار في العديد من المناطق.
وأضاف أن الأمن مسؤولية الجميع، وأن تحقيقه يتطلب تعاوناً وثيقاً بين مؤسسات الدولة والإدارات الأهلية والمجتمعات المحلية، لافتاً إلى أن الشراكة المجتمعية تمثل أحد أهم مقومات الاستقرار والتنمية.
وشدد ناظر عموم قبيلة الشكرية على أن القبيلة تعيش في وئام وتعايش كامل مع جميع المكونات القبلية في منطقة البطانة، مؤكداً أن روابط الأخوة والتاريخ المشترك ستظل أقوى من أي دعوات للفرقة أو الفتنة، وأن الجميع يعمل بروح وطنية واحدة للحفاظ على السلم المجتمعي ووحدة الصف.
