الثلاثاء, يوليو 21, 2026
الرئيسيةمقالاتدبلوماسى أمريكى يكشف تفاصيل مثيرة عن العقوبات الأمريكية على السودان !!! ...

دبلوماسى أمريكى يكشف تفاصيل مثيرة عن العقوبات الأمريكية على السودان !!! بقلم/ تاج السر محمد حامد


المستشار الأمريكى الدبلوماسى السابق فى البيت الأبيض (كاميرون هديسون) قائلاً :- إن رد وزارة الخارجية السودانية على بدء سريان العقوبات الأمريكية يعكس التاريخ الطويل من العلاقات الدبلوماسية المتعثرة بين واشنطن والخرطوم حيث تعد قضية الأسلحة الكيمائية حلقة أخرى فى سلسلة من الهفوات الدبلوماسية التى تسببت فى تشتيت الإنتباه وعرقلة أى تقدم نحو تطبيع العلاقات .. وأشار إلى انه لا ينبغى أن ننسى إن إدارة بايدن هى التى بادرت بهذه العملية .. مع ذلك تستخدمها إدارة ترامب الأن كورقة ضغط ضد الخرطوم .. غير أن الأمر أتى بنتائج عكسية إذ قلل من احتمالية موافقة السودانيين على اتفاق لوقف إطلاق النار .. وقال هديسون إن هذه العملية تكتسى طابعا سياسيا لا سيما وأن إدارة ترامب رفضت الكشف علنا عن الأدلة التى بحوزتها بشأن إستخدام الأسلحة الكيميائية .. كما رفضت إرسال فريق لإجراء تحقيق ميدانى وهو الأمر الذى كان الجانب السودانى قد عرضه .. والسؤال منذ متى تعتمد إدارة ترامب على أى وكالة تابعة للأمم المتحدة للقيام بأى عمل نيابة عنها ؟ لم يحدث ذلك تقريبا قط فلماذا تصر على أن منظمة حظر الأسلحة الكميائية هى الجهة الوحيدة المخولة بإجراء التحقيق !!! .

أعلاه جزء من حديث الدبلوماسى المستشار الأمريكى السابق فى البيت الأبيض كاميرون هديسون عن العقوبات الأمريكية على السودان .. حيث تناست أمريكا بهدفها المخجل حقا لقيام وشن الحرب اللعينة لضرب السودان وإيقاع ضرر يمنعه من الوقوف على قدمية .. وحينما فشلت محاولاتهم الخبيثة لجاؤا لفرض عقوبات على السودان .. نجحت السياسة الأمريكية فى مسعاها ودمرت السودان وإدارته الإقتصادية كما عطلت مشاريع الطاقة بكل قطاعاتها .. وحينما فشلت للوصول لمبتغاها حاولت وبكل وقاحة معلنة عن فرض عقوبات على السودان .. والان لا يحتاج الأمر أكثر من أن تكون ملما عزيزى القارئ عن مايدور خلف الكواليس ومن هم الذين يعملون لتدمير هذا الوطن العزيز .

بينما لا زال وزير الخارجية الإماراتى يتبجح بدون استيحاء ولا خجل بحديثه الماسخ غير مستساغ بأن أوروبا تتساهل مع المسلمين وتسمح بإنتشار الإسلام لدرجة انه أصبح إحدى أكثر الديانات استقطابا فى أروبا .. إن لم يضيقوا على الإسلام الأن سوف يندمون حين لا ينفع الندم .. فمثل هذا الحديث ليس بجديدا على أمثالكم مادام تسمعون لحديث الرئيس الأمريكى حينما وقف قائلا عليكم أن تفهموا أن النظام العالمى الجديد لا يوجد فيه مكان للأديان .. لذلك أنتم تشاهدون اليوم كل هذه الفوضى التى تعم العالم من أقصاه إلى أقصاه .. فكيف نثق فى رجل يقول العرب والمسلمون خونة واغبياء .

افعالكم الشيطانية بفرض العقوبات على السودان لن تزيدهم إلا قوة وعزيمة .. اخذتكم الدهشة والخوف عندما نشرت منظمة الأغذية والزراعة العديد من التقارير التى تحذر مما ستواجهه بعض البلدان من نقص فى مجال الغذاء إن لم تسارع بتدارك الأمر والعمل لا ستغلال كل إمكانات الأراضى الزراعية بالطرق المتطورة واستصلاح المزيد من الأراضى أى زيادة الرقعة المزروعة .. وقد أدركت أمريكا ذلك .. لذا ساعدت فى ضرب السودان وفرض عقوبات عليه لأنها تعلم وبشهادة خبراء العالم أجمع بأن السودان لديه الأراضى الصالحة واليد العاملة إضافة إلى المناخ الملائم لإنتاج كل أنواع الحبوب والبقول واراضية الشاسعة صالحة لتربية المواشى .

أمريكا وعلى لسان رئيسها يقول نحن اليوم لم نعد نملك المشاعر والأحاسيس لقد تحول عملنا إلى ما يشبه الآله .. مثلا سنقتل الكثير من العرب والمسلمين ونأخذ أموالهم ونحتل أراضيهم ونصادر ثرواتهم .. وقد يأتى من يقول ان هذا يتعارض مع النظام والقوانين .. ونحن سنقول لمن يقول لنا هذا الأمر أنه وبكل بساطة أن مانفعله بالعرب والمسلمين هو أقل بكثير مما يفعله العرب والمسلمين بأنفسهم .. فكيف تثقون فى الرجل المجنون فاقد البصر والبصيرة .. متفلت لأنه يعلم بأن الذهب صار السلعة الأساسية الجالبة للعملة الصعبة للسودان بعد انفصال الجنوب ببتروله .. لم يكن الأمر مرضيا لأمريكا وبعض دول الجوار بل المغفلين الموهومين كان همهم أن يركع السودان تماما .. لذلك هداهم تدبيرهم أن يستغلوا جهل وغباء (حميدتى) ليكون هو الأداء المحركة لقيام الحرب وتدمير السودان .. كل نواياهم القذرة فشلت ليظل السودان واقفا كالطود بسواعد أبنائه وعقلية جنوده البرره لذلك لا ولن تهمه العقوبات التى أصدرها هذا الموهوم عقليا .. وكفى .

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات