بربر : متابعات – المجد نيوز
تفقد وزير المعادن الاتحادي، السيد نور الدائم محمد أحمد طه، يرافقه والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، وعدد من أعضاء حكومة الولايه وقيادات وزارة المعادن سوق طواحين دارمالي لتعدين الذهب بمحلية بربر حيث وقفوا ميدانياً على سير العمل وجهود حوسبة العمليات وتطوير ترقية القطاع بالولاية
وخاطب السيد الوزير والسيد الوالي حشداً من المعدنين والعاملين بالسوق، بحضور مدير مكتب الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بالولاية الأستاذ معتز حاج نور، وقيادات الشركة التنفيذية والأجهزة الأمنية.
وأكد وزير المعادن الاتحادي، السيد نور الدائم محمد أحمد طه، حدوث تطور كبير وملموس في كافة المجالات التنظيمية والفنية التي تم التخطيط لها مسبقاً بالسوق، وفي مقدمتها الإحاطة الشاملة بمنتج الذهب وحوسبة عمليات التحصيل الإلكتروني وتطوير البنية التحتية للأسواق.
وأشاد الوزير بالمجهودات الاستثنائية التي تبذلها الشركة السودانية للموارد المعدنية بالولاية تحت إدارة الأستاذ معتز حاج نور، مثمناً الرعاية الكريمة والمتابعة اللصيقة لوالي نهر النيل الذي استطاع تحويل الولاية إلى نموذج رائد ومتميز للولايات المنتجة والصناعية وجعلها قدوة تحتذى في مجالات التنمية والإعمار.
وكشف سيادته عن اتجاه الوزارة لافتتاح مراكز تدريبية متخصصة ومتقدمة لرفع كفاءة وبناء مهارات الشباب العاملين في قطاع التعدين بالمنطقة وتأهيلهم في مجالات صناعة وتفتيش وهندسة التعدين، لضمان ممارسة نشاطهم وفقاً للاشتراطات الفنية والمعايير البيئية التي تقرها الدولة حفاظاً على سلامة المعدنين والمجتمعات المحلية المحيطة بمواقع الإنتاج.
من جانبه، أعرب والي نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، عن بالغ رضاه للاستقرار والنقلة النوعية التي شهدها سوق دارمالي، مؤكداً أن سوق دارمالي بات يمثل نموذجاً فريداً للتعاون والانسجام التام بين كافة الأجهزة الأمنية، والنظامية، والفنية، والتنظيمية، والإدارية بالولاية.
وأوضح أبو قرون أن دخول التيار الكهربائي المستقر وربط السوق بالشبكة القومية يمثل نقطة تحول كبرى تؤهل سوق دارمالي ليتصدر أسواق التعدين على مستوى ولاية نهر النيل والسودان عامة، مشيراً إلى عزم حكومة الولاية نقل وتعميم هذه التجربة الإدارية والخدمية الناجحة على كافة أسواق التعدين بالولاية لتعظيم الإيرادات وحماية العاملين.
وأضاف سيادته أن حجم الإنتاج والتنظيم العالي بسوق دارمالي يجعله دعامة أساسية ليس لاقتصاد الولاية فحسب، بل للاقتصاد القومي والوطني ككل لرفد الخزينة العامة بالموارد الحيوية في هذه المرحلة الهامة من تاريخ البلاد.
