الأحد, يوليو 5, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار. ...

ضد الانكسار. أمل أحمد تبيدي مابين المنح والسحب تضيع الحقائق!!!

مدخل
قيل
(النزاهة هي من أبرز الصفات الحميدة التي تبني الأمم والمجتمعات.)

عدم وجود الشفافية يعرقل كل المحاولات إلتى تسعى لمحاربة الفساد وتغيب الحقيقة ،تعتمد كثير من الحكومات الفاسدة و المستبدة على نهج يسقط المبادئ والقيم التى تقوم عليها الإستراتيجيات لضمان النزاهة في عمل مؤسسات الدولة ،الوساطة كارثة تهدد كافة برامج التنمية.
لذلك تضع الشفافية في أول القائمة لمحاربة الفساد خاصة فيما يتعلق بالتعين والمعلومات عن الشركات وكيف يتم طرح العطاء الحكومي و الاستثمار ووالخ.
غياب معايير الشفافية في أجهزة الدولة و سياسة حجب المعلومات مؤشر خطير.
ما دفعنى للحديث
خبر (بنك السودان المركزي يلغي تصديق “شركة العسجد” للحلول الرقمية.)
الاستفهامات ترتفع يوم بعد لغياب الشفافية
في كثير من العقودات والاتفاقيات إلتى تتم سرا وتسقط لأنها تتم بدون دراسة وتمنح بصورة ملتوية.
توقف الحديث عن صيانة الكباري وصفقة العقد الذي يدور حول النحاس ووالخ وقبل ان تجد الإجابة تطل علينا شركة العسجد التي منحت رخصة المعاملات الماليةمن بنك السودان واثار المنح جدل لا حد له وبعدها يتم سحب الترخيص، هذا يدل على غياب كافة الإجراءات القانونية والأمنية لماذا منحت ولماذا سحبت الرخصة بين المنح و السحب كم هائل من علامات الاستفهام و علامات التعجب.
لماذا لم يتم الإفصاح عن سبب سحب الترخيص و كيف تم منح هذه الرخصة للعمل في مركز اقتصاد الدولة لشركة حديثة المعروف مثل هذه العقود توقع مع شركات على الاقل تمتلك خبرة سنوات و قبل ذلك تخضع للمعايير الأمنية و القانونية.
الشركات المسؤولة عن التنظيم الرقمي للمعاملات المصرفية لامجاملة ولا واسطة فيها بل تكون سبب اقالة لا أقول استقالة الحكومة فى الدول التي تقوم على القانون، لانها
اساس للتقدم الاقتصادي، هذا المجال لا يكون حصريا على شركة بل تفتح فيه أبواب المنافسة من أجل توسعة دائرة الخدمات المالية الرقميةالتى توفر كافة الخدمات و معظمها عبر الإنترنت يتمكن العملاء من إجراء المعاملات دون عناء
بهذا يتم دمج كافة التقنيات الحديثة من أجل جعل العمليات البنكية إلكترونية.
الوضع الراهن يتطلب الحرص بل كل شركة يتم إنشاءها يجب أن تخضع للتدقيق عبر الأجهزة الأمنية بعدها يتم القبول، ونطالب الحكومة في الختام بالشفافية.
حقيقة ماقيل:
(ما يحدث الآن هو ثمرة فساد الإعلام و التعليم و التربية و أشياء كثيرة أخرى إكتسبناها بأيدينا)
انه فساد منظومة كاملة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات