بربر : عمر سعدان
أعلن رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والاتصالات بولاية نهر النيل، الوزير المكلف الأستاذ لؤي مصطفى عن إنطلاق الحملة الثقافية التوعوية الكبرى لمكافحة المخدرات بالولاية والتي تستهدف التوعية بانواعها وطرق انتشارها والوقاية منها ومخاطرها عبر كافة منابر وآليات ووسائط العمل الثقافي والإعلامي بولاية نهر النيل ووجه الأجهزة الإعلامية الرسمية بقيادة حملات التوعية بمساندة المنصات الرقمية ووسائط التواصل الاجتماعي .
جاء ذلك لدى مخاطبته بنادي الفلاح بكنور ومركز الشباب بغابة عمر بالمكيلاب اليوم كل علي حدا بمحلية بربر احتفالات تدشين مبادرة الشراكة الثلاثية الاستراتيجية التي تضم المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والاتصالات، وإدارة مكافحة المخدرات بالولاية، ولجنة المسؤولية المجتمعية بجنوب بربر بحضورالعقيد عاطف أحمد، مدير إدارة مكافحة المخدرات وعبد الاله صالح بالولاية، وعدد مقدر من الاعلاميين وممثلي الاجهزة الإعلامية والثقافية بالولاية و اللجان الإدارية، ولفيف من الفعاليات المجتمعية بالمنطقتين ..
وأوضح الوزير ان اعداء السودان فشلوا عن القدرة علي الاستيلاء علي حكم البلاد عبر اشعال الحرب عبر سلاح البندقية لذلك تم الانتقال للخطة (ب )عبر استخدام سلاح المخدرات مشيرا الي الموارد الضخمة التي يتمتع بها السودان ويسعى الاعداء للاستفادة منها وبخاصة المعادن النفيسة مثل اليورانيوم والذهب .
ودعا الأستاذ لؤي مصطفى إلى الانتقال الفوري نحو الخطوات العملية عبر تشكيل لجان أمنية مجتمعية في الأحياء والقرى، تتولى مهام الرقابة، والرصد، وحصر حالات الإدمان تمهيداً لإخضاعها للعلاج، مشيراً إلى أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تكاملاً حقيقياً بين الجهدين الرسمي والشعبي .
من جانبه، قدم العقيد عاطف أحمد، مدير إدارة مكافحة المخدرات بالولاية، تنويراً ضافياً حول أنواع المخدرات ومخاطرها المدمرة، مشيداً بمستوى الوعي والتفاعل الجماهيري ببربر، ومطالباً الأسر بالقيام بدورها الأصيل في الرقابة والمتابعة لحماية الأبناء من الوقوع في براثن هذه السموم .
ودعت الاستاذ امنية عوض محرك المجتمع بجمعية تنظيم الاسرة السودانية للاهتمام بطرق الوقاية من المخدرات مؤكدة علي ضرورة اشراك النساء للاضلاع بدورهم في حماية الاسر .
وكان قد رحب كل من ممثلي المنطقتين كنور بالمكيلاب بالوزير بالمشاركين في الاحتفالات وأعربوا عن املهم في ان يحقق البرنامج اهدافه .
ويشار ان احتفالات التدشين قد اشتملت علي عدة فقرات إبداعية ورسائل توعوية، إلى جانب تقديم الشاب المعز سيف الدين محمد محمد عثمان من منطقة السيالة لتجربة شخصية ملهمة جسدت رحلة الانتقال من الإدمان إلى التعافي عبر الإنتاج الدرامي بجانب تقديم فقرات غنائية واشعار وطنية واجتماعية نالت رضا الحاضرين
