اكتب إليك هذا المقال وانت تستعد للقاء ثلة من ابطال معركة الكرامة نعرفهم بالإسم واحد تلو الاخر جاؤك من كل فج سوداني لمناقشة قراركم الخاص بالمواقع الإلكترونية ووردوا الي الخرطوم وفي حلقهم غصة من هذا القرار الذي هو بمثابة نكران ذات لمجاهداتهم في ميدان معركة الكرامة الإعلامية كانوا يمثلون جيشاً مرصوص متناقم في اداء دوره امام اله الإعلام المضاد كانوا يوفروا تكلفة النت من قوت أبنائهم لمواجهة وصد العدوان الممول بالدولارات الأمريكية والدراهم الإماراتية ان من ستلتقيهم بمكتبك الذي تجلس عليه بفضل مجاهداتهم وصبرهم على البلاء وتحملهم المعاملات السيئة من قبل مؤسسات الولايات التي نزحوا إليها، ان هؤلاء الزملاء والزميلات يستحقوا التقدير والتكريم فدورهم لاينكره الا مكابر، الزميل قبل الوزير خالد الإعيسر مثل هذه القرارات تأتي في وقت الوطن محتاج الي مجاهدات هذه المواقع فالمعركة مازالت مستمرة والعدو متربص بالبلاد ومايؤكد حديثي هو عدم عودة البعثات الدبلوماسية التابعة للإتحاد الاروبي عشما في ثورة جياع من قلب الخرطوم فهذه البعثات مازالت تدير اللعبة بخبث والمواقع والاقلام السودانية الوطنية الغيورة هي خط الدفاع الأول ، إن هذه الأقلام مازالت تحمل القلم من أجل الوطن متقاضية النظر عن الفشل المستمر في الخدمات المائية والكهربائية وارتفاع الأسعار ولاسيما يعملون من دون دعم حكومي، ختاما مجرد سؤال للزميل الوزير ماهو المقابل الذي ستقدمه وزارة الإعلام لهذا المواقع وفقا لقراراتها التي جعلت المسافة بينك وبينهم بعيده جدا جدا بعد ان كانوا سنداً داعماً لمعاليك.
