أم درمان : المجد نيوز
أعلنت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم والهلال الأحمر السوداني فرع الولاية عن إطلاق شراكة جديدة تهدف إلى تطوير قدرات الشباب والمتطوعين في مجالات الإعلام الرقمي والتعامل مع الطوارئ، وذلك في إطار الجهود الرامية لمواكبة التحول التقني وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لمواجهة التحديات المختلفة.
وجاء الإعلان خلال زيارة المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الوزير المكلف، الأستاذ الطيب سعد الدين، إلى مقر الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الخرطوم، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات.
وأكد سعد الدين أن الشراكة تتضمن تنظيم دورات متخصصة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي، مشيراً إلى أن التطور المتسارع في هذا المجال يفرض على المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها مواكبة الأدوات الحديثة والاستفادة منها في رفع كفاءة الأداء وجودة الإنتاج الإعلامي.
وأوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تمثل رافداً مهماً للعمل الإعلامي، لما توفره من إمكانات تسهم في اختصار الوقت والجهد والتكلفة، إلى جانب قدرتها على دعم الابتكار وتوليد الأفكار الجديدة، مع الحفاظ على الدور المحوري للإنسان في الإبداع وصناعة الرسالة الإعلامية.
وأشاد الوزير المكلف بالأدوار الإنسانية والوطنية التي اضطلع بها الهلال الأحمر السوداني خلال فترة الحرب وما تلاها من مراحل التعافي وإعادة الإعمار، مثمناً مساهماته في تقديم الخدمات الصحية والإنسانية ودعم المتأثرين بالأحداث، فضلاً عن جهوده في تدريب وتأهيل المتطوعين وتوسيع قاعدة العمل الطوعي.
وأشار إلى أن تجربة الحرب أفرزت حاجة متزايدة لإعداد كوادر شابة مؤهلة للتعامل مع الأزمات والطوارئ، مؤكداً أهمية توسيع برامج التدريب في مجالات الاستجابة الإنسانية والطوارئ الصحية والبيئية وخدمات المواطنين، بما يسهم في تعزيز جاهزية المجتمع لمواجهة الظروف الاستثنائية.
من جانبه، استعرض مدير الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الخرطوم، الدكتور محمد عبدالله، أبرز برامج وأنشطة الجمعية وشراكاتها مع حكومة الولاية والجهات ذات الصلة، مؤكداً أن الجمعية تعمل بتنسيق وثيق مع المؤسسات الحكومية والإنسانية لتنفيذ برامجها ومشروعاتها المختلفة.
وأعرب عن تقديره للشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، مشيراً إلى أنها تمثل فرصة مهمة لتطوير مهارات الشباب والمتطوعين في مجالات الإعلام والتقنيات الحديثة، مؤكداً استعداد الجمعية لتسخير خبراتها وإمكاناتها التدريبية لإنجاح البرامج والورش المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن المرحلة القادمة تتطلب تعزيز الاستثمار في بناء القدرات البشرية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام ويعزز دور الشباب في دعم جهود التنمية والتعافي وإعادة الإعمار.
