الأربعاء, مايو 20, 2026
الرئيسيةاخبار العالمأجواء رائعة يشهدها ختام إمتحانات الشهادة السودانية للمرحلة المتوسطة بمركز أسوانوالقنصل العام...

أجواء رائعة يشهدها ختام إمتحانات الشهادة السودانية للمرحلة المتوسطة بمركز أسوانوالقنصل العام يعلن إنتهاء المراحل الثلاث مشيداً بمستوى التنظيم

.

تعبيراً عن الوفاء والشكر لإدارة مدارس التجاريين بأسوان القنصل العام يهدي ويشارك في غرس عدد من الأشجار في باحة المدرسة .

أسوان : حلمي فاروق

بتاريخ الثلاثاء التاسع عشر من مايو لسنة 2026م الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مدينة أسوان الساحرة يدق جرس مركز أسوان لإمتحانات الشهادة السودانية بمدارس التجاريين بحي الرضوان ليعلن عن نهاية إمتحان مادة الرياضيات كآخر اوراق امتحانات الشهادة المتوسطة وبهذا يعلن المركز عن إنتهاء مرحلة ثالثة من مراحل امتحانات الشهادة السودانية الثلاث الثانوية والإبتدائية والمتوسطة والتي شهدتها ذات المدينة وذات المدارس .

وبرغم سخونة الأجواء ودرجات الحرارة العالية التي تشهدها المدينة إلا أنّ اعتدال الاجواء كان أصله تلك الفرحة التي كانت حاضرة على وجوه الجميع ممن ضمهم مركز أسوان وتواجدوا عند تلك اللحظات .

السفير عبدالقادر عبدالله قنصل السودان بأسوان وصعيد مصر كعادته أول المتواجدين والشاهدين على تلك اللحظات وهو يهنئ أبناءه الطلاب بنهاية الإمتحانات متمنياً لهم النجاح والتفوق ، مستبشراً بنتائج تسعد الجميع ومذكراً بتميز المركز في فتراته السابقة وديدن تجويده الاداء وتطويره ، ويمضي شاكراً إدارة المركز ومشيداً بأدائهم ، ويمر على اللجان مثمناً دورهم .. ويوجه كلماته وهو يعبر عن سعادته بتعاون الجميع فيما وصفه بجهد الأسرة الواحدة المهمومة بقضايا وطنها ولا أدل على تفاني الكل في ملحمة الإمتحانات هذه . وقد خص بالشكر كذلك إدارة الإمتحانات في السودان وشكره لكبير المراقبين وللجان التي عملت بالمركز وللأساتذة والمراقبين والمشرفين ، ثم لطاقم القنصلية وهو يوفق بين مهامه ، والشكر أجزله لمصر قيادة وشعباً ولحكومة أسوان ولوزارة التربية والتعليم بأسوان ولوكيلها الوفي والمحب للسودان وللسودانيين د. ربيع الهواري . كما كرر الشكر للمنظمات الدولية والمحلية المتواجدة في أسوان لإسهاماتها الكبيرة والمتواصلة في حقل التعليم لاسيما الإمتحانات . ووجه الشكر كذلك لإدارة مدارس التجاريين بحي الرضوان ولمديرتها أ.عفاف ولطاقم الإدارة .. وشكر الجهات الأمنية والشرطية وكل الوحدات المشاركة .

السفير لم ينسى شكر الأسر السودانية واصفاً إيّاها بالأصل في النجاح محيّيّاً الأمهات والآباء وهم يحرصون على متابعة أبنائهم ويتعبون معهم سهراً واهتماماً ..وشكر لهم إلتزامهم كذلك لما كان من موجهات وضوابط ضرورية في خلق الإستقرار مشيراً إلى أنهم كانوا مكمّلاً أساسياً في إنجاز المهمة متمنيّاً أن يحتفل معهم وبصحبتهم بنجاحات وتفوق الأبناء من الطالبات والطلاب الممتحنيين .

كبير المراقبين أ. عبدالله الصديق أشاد بما وجد وبما لاحظ من خبرة القائمين على المركز واصفاً المستوى بالرائد والمتميز ، وأنّه وجد مثالاً ناضجاً في الإدارة والخبرة الفنية ، مضيفاً أن المركز محظوظ بإشراف قنصلية تضع من أولى أولوياتها ملف التعليم وتوليه كل هذا الإهتمام .

إدارة المركز متمثلة في مدير المركز ا. علاء الدين عبدالرحمن وطاقم معاونيه تحدثوا تباعاً عن سعادتهم وهم يشهدون ختام المراحل الثلاث بنهاية إمتحانات المرحلة المتوسطة ذاكرين أنّ الإستقرار الذي شهده المركز كان نتاج خطة محكمة وعمل متواصل ولجان تفانت في إحكام دورها وتعاون الكل والعمل بروح الجماعة والأسرة الواحدة والهدف هو إنجاح العملية وتوفير أجواء مستقرة للطلاب والطالبات وراحة أسرهم وإزالة الأعباء عنهم وتقليل التكلفة إلى أقصى الحدود وقد كان بحمدالله . وهم يرجون أن تكلل تلك الجهود بنجاحات متقدمة تحسب لصالح الطلاب وللمركز المشهود له بالتميز في كل سنواته .

لم تكن لحظات النهاية وخروج الطلاب ولملمة لجنة الكنترول لأوراقها والمراقبين لفصول اعتادوا التواجد فيها ولجان أمنية واخرى خدمية وحتى وداع مباني مدارس التجاريين بحي الرضوان بأسوان حيث مركز إمتحانات الشهادة السودانية في مراحلها الثلاث إلا مشهداً من الوفاء والمحبة الحاضرة بين هاذين الشعبين .

أهل المنطقة المحيطة بالمدارس والمحلات التجارية ومساجدها إعتادوا لحظات مرور ذهاب الطلاب وإيابهم ..!! يلقون عليهم السلام ، ويدعون لهم بالنجاح والأستاذة هنا عفاف مديرة المدرسة تقف مودعة ضيوفها وتلخص القول باسمة (نورتونا والمدرسة مدرستكم) .

ثم ما كان إلا ان يقابل ذاك الوفاء بوفاء حينما يبادل الطلاب المارة بالسلام وحلو الكلام وكأن لسان حالهم جميعاً (شكراً مصر ) .
والسفير عبدالقادر عبدالله يأبى ان يغادر باحة مدارس التجاريين قبل أن يعبر عن شكر وعرفان جموع السودانيين بأسوان وصعيد مصر لمصر فيعمد إلى رمزية أن : (يغرس شجرة) ويهدي مثيلاتها لتزيّن باحة مدارس الرضوان ولتحكي عن إمتداد من الإخاء والتعاون المتجذر جذور هذا الغرس وممتد إمتداد فرعه ونفع ثمره .

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات