*إلى محافظ البنك المركزي آمنة ميرغني اخيراً أصبحت في البلاد عملة واحدة ولكن تصر مليشيا الدعم السريع على العملة القديمة وتعتبرها العملة المبرئة للذمة لديها وهي تزعم في ذات الوقت محاربة دولة ٥٦ فهل تتسرّب العملة القديمة لمناطق سيطرة المليشيا وهل يتضرّر السودان من هذا التسريب؟ ولماذا إبادة العملات القديمة الآن!
*إلى الضابط الإداري الوالي السابق موسى جبر الذي أكل في سنوات الإنقاذ كأمين عام لحكومة أحمد هارون ثم بعد الكتمة تم ترفيعك محافظاً على كادقلي عاصمة الولايه وكنت أقرب لأحمد هارون من حبل الوريد ثم عدت لحزب الأمة واختارك حمدوك والياً وعزف لك السلام الجمهوري وبعد نشوب الحرب تم اعتقالك من قبل الدعم السريع وتعرّضت للضرب حتى تلفت إحدى عينيك وتوسلت لشمس الدين كباشي بالتكفّل بعلاجك في الهند واخيراً ارتضيت منصباً وضيعاً في حكومة تأسيس كوكيل لوزارة افتراضية ممثلاً لقبيلة الحوازمة التي كل نصيبها من السلطة عند حميدتي وكيل وزارة حقاً من يهن يسهل الهوان عليه.
*إلى الفريق ميرغني إدريس لقد طغت أخبار الدكتور علي عسكوري على أخبار نشاط الشركة ونجاحاتها وانتقلت خصومات عسكوري وصداقاته إلى حوش الصناعات الدفاعية ،فهل وجود عسكوري بهذا الزخم السياسي والحمولة الكبيرة يمثل إضافة أم خصماً على واحدة من أنجح شركات البلاد.
*إلى البروفيسور كامل إدريس رئيس الحكومة يعتبر البروفيسور الهادي آدم مدير جامعة النيلين من الكفاءات النادرة بالجامعات و عبقرية فذة في الإدارة والمتابعة وحسن التقدير ونظافة اليدين لن تندم وهو يمثل إضافة حقيقة لمجلس الوزراء حال التوافق عليه وزيراً لمجلس الوزراء لسد هذه الثغرة المفتوحة.
*إلى عبدالله محمد علي بلال رئيس هيئة كردفان متى تصبح هذه الهيئة ممثلاً حقيقياً لولايات كردفان التي تم تغييبها من مجلس الوزراء ومن مجلس السيادة ومن الشركات الحكومية وإذا ارتفع صوتاً رافضاً هذا التهميش يقولون يمثّل كردفان البروفيسور سليمان الدبيلو!!!.
