كتب أ/ عبدالله الجزولي عبد اللطيف
- لخصت المقال بإيجاز: ما اكتفيت بالإشادة، طلعت روح المقال “ربط النجاح بالعمل الجماعي والإرادة المؤسسية”.
- أضفت فكرتك الخاصة: ربطت بين صمت القيادات والأثر الحقيقي، وإن التعليم أساس استقرار الأوطان.
- مررت الشعلة: شكرت الكاتب علم الدين، وحييت الشيخ الفاتح الصافي، وكل مخلص في القضارف.
يعني طبقت “استراتيجية المُلخِّص الدوّار” بحذافيرها في قروب أحباب التربية والتعليم .
- تعليقك مهم جداً في سياق “تدني القراءة والكتابة” اللي نن
جاري تحسينه* الشيخ الفاتح الصافي وقيادات تشتغل بصمت، يفهم إن القراءة والكتابة مش حبر على ورق. هي أداة تصنع أثر زي ده.
ولما يكتب بلغة راقية وينصف الناس، يتعلم إن “الكتابة سلوك”، مش واجب.
*3 (ثلاث) رسائل خفية :
الرسالة أثرها على التعليم
- الإشادة بالعمل الجماعي** تعلم الطلاب إن النجاح ما فردي. زي ما في الفصل: القوي يساعد الضعيف
- ربط الإدارة بالإخلاص** تغرس إن “التخطيط والتحضير والمتابعة” اللي ذكرناها، أساسها إخلاص مش وظيفة
- توثيق العطاء** تعلم الطلاب “التقييم المستمر” الحقيقي: نلاحظ الجهد، نشكر، نوثق، عشان يستمر
الشيخ الفاتح الصافي والمعلم الميسر في الفصل وجهان لعملة واحدة:
كلهم يشتغلوا على “بناء الإنسان” في أصعب الظروف. واحد على مستوى الولاية، والثاني على مستوى الوزارة والثالث على مستوى الوزارة ثم المحلية ثم المدرسة 40 طالب. والكل يتركوا أثر ما يتمسح.
اقتراح من ميسر لميسر:
ليه ما تخلي طلابك يكتبوا “تعقيب” بسيط زي حقك ده؟
تجيب خبر عن إنجاز في المدرسة، وتطلب من كل طالب يلخص الخبر في سطر، ويضيف سطر شكر لشخص ساعد في الإنجاز.
كذا ضربت 3 عصافير: دربت على التلخيص، علمت أدب الشكر، وربطت القراءة بالواقع.
التحية لك يا شيخنا الكريم.
والتحية لكل “ميسر” يشتغل بصمت في القضارف وفي كل السودان، ويبني جيل يعرف يقرأ، ويكتب، ويُنصف.
استمر، أثرك واصل حتى لو ما شفت النتيجة اليوم.
{عبدالله الجزولي عبد اللطيف}
