عودة منطقة الكيلي بالنيل الازرق عنوة واقتدارا من قبضة مليشيا الدعم السريع المتمردة والتي جثمت على صدرها بضعة شهور له معاني عدة اهمها جاهزية الجيش السوداني وقدرته على التصدي واسترداد المناطق وتحريرها بعد إعادة ترتيب صفوفها والزحف نحو المدن والمناطق الاخرى بحول الله .
منطقة الكيلي تعتبر هي منطقة الدفاعات الأولى للمليشيا وتحريرها هو بوابة الدخول للكرمك الصامدة ولا اعتقد ان ذلك ببعيد وفق تقديرات الميدان .
فقد عملت القوات المسلحة والقوات المساندة بالفرقة الرابعة طوال الفترة السابقة على تفتيت دفاعات العدو وتشتيته في هذه النقطة المحورية ماجعل هزيمتها اليوم محققة الحقتها خسائر كبيرة في العدة والعتاد والافراد.
ولا اعتقد ان المليشيا ستسكت على ذلك سوف تحاول جاهدة مهاجمة قواتنا على امل استراد بعضا من كرامتها إن كان لها كرامة.
ستجد الرد حاضرا بأذن الله فابطالنا الأوفياء لهم بالمرصاد لأي هجوم محتمل .
بشريات الجنود في المقدمات تترا وهاهي نفحات كردفان تفوح وتقترب يوما بعد يوم من صبح التحرير الأغر الذي ستودع فيه الغرة الاستعمار الجديد وتفتح من خلاله ذراعيها لأبنائها الذين يقاتلون لأجل كرامتها وأهلها الذين ينتظرون صبح الاماني وفجر الفلاح .
تبا لكل عدو يتأمر على وحدة التراب ، قوتنا في وحدتنا وقواتنا المسلحة واذرعها المساندة ستظل سياجا امينا للوطن لايخترق.
ترسانة الشعب السوداني المؤاذر هي من يحمي كيان هذا الوطن فالشعب هو صاحب الكلمة وهو السند .
قول معبر..
في مقطع متداول لقائد درع السودان ابوعاقلة كيكل يقول ادإنه لن يغادر الميدان ويأتي معزيا لأي احد او اي واجب وهو في الخطوط الامامية مع جنوده وله جرحى وشهداء .
شعب بهذه العقيدة القتالية وهذه الإرادة لن يهزم فاستبشروا خيرا.
قول أخير…
سيعلوا صراخ المليشا في الأيام المقبلة فكلما كانت الضربة موجعة علا صوت الابواق الماكرة وكثرت الشائعات والفتن لتفريق الصف فانتبهوا ياسادة.
صبح الوطن الآمن قريب قد هلت بشائره فاستبشروا.
