الأربعاء, مايو 6, 2026
الرئيسيةأخبار الساعةوالأمن يحذر من انهيار اجتماعيالشرطة: شبكات تهريب دولية تغرق البلاد بالمخدرات واستهداف...

والأمن يحذر من انهيار اجتماعيالشرطة: شبكات تهريب دولية تغرق البلاد بالمخدرات واستهداف مباشر للشباب

الخرطوم : حفية نورالدائم

حذر متحدثوث مسؤولون شرطيون وخبراء في منبر الشرطة الدوري الذي عقد اليوم الثلاثاء بإدارة السجون بالخرطوم حول المخدرات من مغبة تنامي انتشار المخدرات في المجتمع السوداني وذلك حسب الضبطيات التى حققتها ادارة مكلفة المخدرات للاعوام (25 – 2026) م .

وأكد رئيس هيئة التوعية والخدمات ممثل المدير العام، الفريق عبدالفتاح عثمان، أن مكافحة المخدرات تمثل أولوية وطنية قصوى، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة التي تستهدف فئة الشباب وتهدد استقرار المجتمع. ، وتابع الحرب الآن ليس بالسلاح والذخيرة وحدها وانما بالمخدرات .

وقال عبدالفتاح إن الدولة وضعت خطة استراتيجية متكاملة لمكافحة المخدرات تقوم على محورين رئيسيين هما خفض العرض وخفض الطلب، عبر تشديد الرقابة على الحدود والموانئ، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختصة، إلى جانب توسيع دائرة التعاون الإقليمي والدولي باعتبار أن جرائم المخدرات عابرة للحدود. وأشاد الفريق عبدالفتاح بالدور الكبير الذي تضطلع به الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في حماية المجتمع، مترحمًا على الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل أداء هذا الواجب، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. كما حيّا القوات المسلحة على جهودها في حماية الوطن، مثمنًا في الوقت ذاته دور وسائل الإعلام بوصفها شريكًا أساسيًا في نشر الوعي وتعزيز السلوك الإيجابي، لافتًا إلى أن الإعلام ظل سندًا مهمًا خلال الفترات الاستثنائية التي تمر بها البلاد. ودعا إلى تعزيز الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الإعلامية، بما يسهم في توصيل الرسائل التوعوية للمجتمع، مشيرًا إلى أن الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد تقع عليها مسؤولية محورية في تحصين الشباب من مخاطر المخدرات.

وحذر من الآثار الخطيرة للمخدرات على الأمن والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، مبينًا ارتباطها بجرائم أخرى مثل الاتجار غير المشروع، الأمر الذي يتطلب رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الجهود الوقائية.

وقال أن تحقيق الأمن المجتمعي لن يتم إلا عبر تكاتف الجميع، داعيًا إلى توحيد الجهود من أجل حماية الوطن وبناء مستقبل أكثر استقرارًا

من جانبه قال مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، اللواء خواض الشامي ان المخدرات تستهدق القطاعات الحيوية، محذرا من تنامي ظاهرة المخدرات في البلاد، مؤكداً أنها باتت تمثل تهديداً واسعاً يستهدف القطاعات الحيوية في المجتمع، وعلى رأسها فئة الشباب. وقال الشامي إن المؤشرات الأخيرة التي رصدتها الجهات المختصة تكشف عن ضبط كميات كبيرة ومهؤلة لم تشهدها البلاد من قبل وغير مسبوقة من المواد المخدرة، تشمل آلاف الحبوب من الأنواع المختلفة، بينها مواد تخليقية وأصناف جديدة لم تكن معروفة سابقاً.

وأوضح أن خطورة الظاهرة لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تمتد لتطال البنية الاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أن المخدرات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع في المرحلة الراهنة، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وأكد الشامي أن الحرب وما خلفته من تداعيات إنسانية واقتصادية قد أسهمت في خلق بيئة معقدة، إلا أن خطر المخدرات يظل قائماً ومتصاعداً، لما له من تأثير مباشر على استقرار المجتمع وتماسكه. وشدد على أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والإعلامية والمؤسسات المجتمعية، مبيناً أن العمل التوعوي يمثل ركيزة أساسية في مواجهة الظاهرة، إلى جانب عمليات المكافحة والضبط.

ودعا إلى توسيع دائرة التوعية واستهداف مختلف الفئات المجتمعية، مع الاستفادة من المؤشرات والإحصاءات في تحديد حجم المخاطر ووضع معالجات فعّالة، مشدداً على ضرورة تحرك جماعي للحد من انتشار هذه الآفة وحماية المجتمع من تداعياته .

وفي السياق قال ، الطيب سعد الدين، وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم ممثل الحكومة إن الشرطة ضلع أساسي في الجهاز التنفيذي لحكومة الخرطوم، وتقوم بأداء عالي من المهنية، مشيداً بالإنتشار الشرطي الكبير في الخرطوم لافتاً للاتكازات والطوافات التي بفضلها تحقق الأمن والاستقرار.

واضاف سعد الدين خلال ، ان المخدرات لاتقل خطورة من الحرب بل اشد خطورة ، وتستخدم لضرب عمق المجتمع باستهداف الشباب.

وشدد علي ضرورة الرقابة الأسرية ومتابعة ابناءهم وتوعيتهم بخطر للمخدرات ونوه للشراكة الكبيرة ما بين الشرطة والمجتمع للمكافحة..

وأعلن عن إتجاه وزارة الثقافة والإعلام لإقامة برامج وإنتاج ورش ومسلسلات وأفلام درامية للتوعية والتبصير بمدى خطورة الأمر. وأضاف نخطط مع مركز الفضاء العالمي للإعلام والثقافة وصندوق رعاية الطلاب لاقامة أكبر تجمع شبابي يحمل اسم لا للمخدرات.

وقال سعد الدين ان المخدرات قضية محورية ومسؤولية وطنية جماعية تستهدف محو شعب السودان من والوحود ، مؤكدا ان حكومة الولاية والشرطة يعملون سويا بشأن إنتاج برامج التوعية وتبصير المواطن من خطورة لغة المخدرات.

وحذر الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، العميد فتح الرحمن محمد، من تنامي خطر المخدرات في البلاد، مؤكدًا أنها باتت تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي ولنسيج المجتمع، خاصة في ظل استهداف فئة الشباب بصورة متزايدة. وقال ان البلاد تخوض جرب للمسيرات من فوق وحرب المخدرات من تحت ،منوها الى الحرب والمخدرات سنوات ولابد من بذل الجهود لمحاربة

واثنى العميد فتح الرحمن على الجهود التي بذلتها ادارة مكافحة المخدرات لمحاصرة هذه الافة ، داعيًا إلى تكاتف الجميع من أجل حماية الشباب والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

وقال مدير دائرة الشؤون العامة، العميد أحمد عبد الجبار، أن قضية المخدرات اصبحت امر مورقا لكل الشعب السوداني لابد من مواجهته ، منوها الى انها مؤامرة خبيثة على الوطن وشابة . وشددً على أن مكافحتها تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، وعلى رأسها وسائل الإعلام. وقال ، إن هذا اللقاء يأتي في إطار تنوير الإعلاميين بحجم الجهود التي تبذلها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وتعزيز دورهم في رفع الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الظاهرة. وأشار إلى أن الاهتمام الرسمي بملف المخدرات بلغ مستويات عليا، كاشفًا عن استدعاء مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لتقديم تنوير لمجلس الوزراء حول تطورات الظاهرة وسبل مكافحتها، ما يعكس خطورتها على الأمن القومي.

وأوضح العميد أحمد عبد الجبار أن المخدرات ارتبطت تاريخيًا بالنزاعات والحروب، سواء كوسيلة لتمويلها أو للتأثير على سلوك المقاتلين، لافتًا إلى أن الواقع الراهن لا يخلو من استغلال هذه الظاهرة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، عبر عمليات تهريب منظمة وأنشطة عابرة للحدود. وأكد أن الأجهزة الأمنية، بما فيها الشرطة والقوات النظامية الأخرى، بذلت جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية في التصدي لشبكات التهريب والترويج، بالتنسيق مع مختلف الجهات المختصة، رغم التحديات التي فرضتها الأوضاع الراهنة.

وشدد على أن دور الإعلام في هذه المعركة لا يقل أهمية عن الدور الأمني، بل يفوقه في جانب الوقاية، عبر نشر الوعي وتوجيه المجتمع، محذرًا من أن المخدرات قادرة على تدمير الأسر والمجتمعات إذا لم يتم التصدي لها بشكل شامل. ودعا إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية .

وأكد مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، العميد محمد مكي الحاج، أن الضبطيات التي حققتها الأجهزة المختصة خلال الفترة الأخيرة تعكس حجم التحدي الكبير الذي تواجهه البلاد، مشيرًا إلى أن السودان أصبح هدفًا لشبكات تهريب منظمة تسعى لإغراق المجتمع بالمخدرات. وكشف عن أرقام وصفها بـ”الضخمة وغير المسبوقة”، حيث تم ضبط نحو (1,469) كيلوغرامًا من المواد المخدرة، إلى جانب (42) كيلوغرامًا من أنواع أخرى عالية الخطورة، فضلاً عن ضبط ما يزيد على (1,186,692) حبة مخدرة خلال حملات متفرقة. وأشار إلى أن هذه الأرقام تمثل مؤشرًا خطيرًا على تصاعد نشاط التهريب والترويج، ما يتطلب تعزيز الجهود الأمنية والتوعوية في آنٍ واحد، مؤكدًا أن الضبطيات ليست هدفًا في حد ذاتها، بل وسيلة لحماية المجتمع وتقليل حجم الانتشار.

واقر يوجد زيادة في عدد البلاغات والمضبوطات من اغراض المخدرات بانواعها المختلفة خلال العام 25 مقارنة بالعام 2024م ، منوها الى ضبط 14 ألف كيس بودرة كانت معدة للتوزيع

وأكد مكي مواصلة الجهود في عمليات المكافحة حتى نجنب البلاد من اثار ومخاطر المخدرات.

وشدد العميد مكي على أهمية ، ومراقبة سلوك الأبناء، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مؤكدًا أن الوقاية تظل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة.

وقال أن المرحلة تتطلب تكاتفًا وطنيًا شاملًا، يجمع بين الجهد الأمني والتوعوي، لمجابهة خطر المخدرات وحماية الشباب ومستقبل البلاد.

وأكد مقدم زاهرخلف الله مدير الدائرة الفنية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن ظاهرة المخدرات تشهد تطورًا مقلقًا من حيث الأنواع وأساليب التهريب، محذرًا من خطورتها على الأمن القومي واستقرار المجتمع، خاصة مع استهدافها المباشر لفئة الشباب. وقال إن الاهتمام الرسمي بملف المخدرات بات في أعلى مستوياته، مشيرًا إلى مشاركة مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في تنوير مجلس الوزراء حول أبعاد الظاهرة وخطط مكافحتها، بما يشمل خفض العرض وخفض الطلب وتعزيز برامج علاج الإدمان.

وأوضح أن المخدرات ليست ظاهرة حديثة، بل ارتبطت تاريخيًا بالحروب والنزاعات، سواء كوسيلة للتمويل أو كأداة للتأثير على السلوك، لافتًا إلى أن الظروف الحالية ساهمت في تنشيط شبكات التهريب وظهور أنواع جديدة وخطيرة من المواد المخدرة، بعضها يؤدي إلى الإدمان من أول استخدام. وأشار إلى أن انتشار المخدرات بات مرتبطًا بزيادة معدلات الجريمة، بما في ذلك السرقات وجرائم العنف، ما يعكس آثارها الممتدة على الأمن الاجتماعي، مؤكدًا أنها جريمة عالمية تتطلب تنسيقًا محليًا ودوليًا لمواجهتها. وشدد مقدم زاهر على أن الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تبذل جهودًا كبيرة بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى، إلا أن هذه الجهود لن تحقق أهدافها دون دعم المجتمع والإعلام.

وأكد أن وسائل الإعلام تمثل عنصرًا محوريًا وركيزة اساسية في المعركة ضد المخدرات، ليس فقط كشريك، بل كقوة مؤثرة في تشكيل الوعي العام،

داعيًا إلى تكثيف الرسائل التوعوية التي تستهدف الأسرة والشباب ومؤسسات التعليم. كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بالاتجار أو التعاطي، مشددًا على أن الشرطة على استعداد دائم للتعامل مع البلاغات بسرية وكفاءة. وفي ما يتعلق بعلاج الإدمان، أشار إلى أن الأمر يتطلب تضافر الجهود الطبية والاجتماعية، إلى جانب الشجاعة المجتمعية في مواجهة المشكلة بكل جرأة ، مؤكدًا أن المعالجة لا تقتصر على الجانب الأمني بل تشمل التأهيل وإعادة الدمج.

وقال أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً وطنيًا موحدًا، يجمع بين الدولة والمجتمع والإعلام، لمجابهة هذه الآفة الخطيرة وحماية الأجيال القادمة منها .

الى ذلك اكد الخبير الوطني في مكافحة المخدرات الفريق شرطة هاشم علي عبدالرحيم ان الاستراتيجية الأساسية لمكافحة المخدرات هي التركيز على التوعية والاعلام والتبصير بمخاطر المخدرات

وقال أن هناك ثلاثة انواع للمخدرات طبيعية وتخليقية واخرى مصنعة .مشيرا الى ضرورة تأهيل المدمنين ومراعاة حالتهم النفسية بعد العلاج .

وقال اللواء طارق عبدالله مدير امن الجامعات السابق ان مجتمع الجامعة مستهدف لانه مستنير ومتحضر ويمثل مستقبل السودان .

واضاف ان مجتمع الجامعة به مخدرات ولكن بنسب متفاوتة لذلك من الضروري التصدى لهذه الافة المضرة حماية لشريحة الطلاب .

الى ذلك قال عميد شرطة معتصم بله مدير الشرطة المجتمعية بولاية الخرطوم المدير المكلف ان الادارة تقوم يعمل كبير بالتعاون مع اللجان المجتمعية بالاحياء ،مشيرا الى ان للتفاعل داخل المجتمع من اهم عوامل مكافحة المخدرات.

واضاف انه بالتوعية والتبصير نستطيع خلف مجتمع معافى وخالي من الظواهر السالبة وعلى راسها المخدرات.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات