الثلاثاء, مايو 5, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف ...

نبض الحروف مسيرات المليشيا سلاح العاجزين بقلم .. منى المقابلي

يبدو ان عودة الخرطوم ام المدائن قد اوجعت اعدائها فهاهي تعود جميلة متوهجة في ثوب قشيب جديد زاهي تستقبل اهلها افواجا كل صباح في مشهد ينم عن واقع الحال المبشر والمطمئن يحدث عن فجر الخلاص الذي بات قريبا بقطع دابر العدو واجتثاثه من جذوره وتنظيف ماتبقى من الوطن .
عودة الحكومة ارقتهم وقللت نومهم وصوت الماكينات التي بدأت تدور اوجع قلبهم وابواب المحلات ومراكز الانتاج المختلفة فتحت عليهم طاقات الوجع والألم جعلتهم يتخبطون .
حاول الاعلام المضاد رسم صورة قاتمة للبلاد استطاع الشعب مسحها وقد جاؤا زرافات ووحدانا حاملين الحب والأشواق للوطن وفيهم امل كبير ولديهم احلام وطموحات ملء الارض والسماء لوطن احبهم واحبوه.
باءت محاولاتهم بالفشل ، سعوا لشق الصف بين القوات المقاتلة ولم يحققوا مأربهم وخابت مساعيهم وفشلت.
سعى داعميهم بكل مايملكون عبر غرفهم المغلقة صناعة مادة إعلامية متخصصة في بث الشائعات وتشوية صورة بعض القيادات ومحاولة زرع الفتنة بين كل المكونات بداية بالقبلية وإثارة النعرات القبلية فكان الشعب السوداني واعيا تصدى لمكرهم ولازال ترسا للصد .
وما استهداف قادة درع السودان مؤخرا إلا وسيلة اخرى هدفها الفتنة اولا وزعزعة الأمن والأستقرار .
اليوم وبأستهداف مطار الخرطوم عبر الطيران المسير ثبت يقينا ان المليشيا كادت تفقد وعيها وتحاول كالثور الهائج ان تفعل كل ماتستطيع لتظهر في موقع القوة رفعا لروح جنودها المعنوية ومحاولة لإعادة توازنها تعويضا لما فقدت ميدانيا من قيادات وعتاد خاصة بعد الضربة القوية والقاضية التي خلفها تسليم النور قبة وانضمامه للجيش مؤخرا .
المدهش ان الحياة تمضي بصورة طبيعية رغم مايشاع في رسالة بليغة للعالم كله ان الوطن لايقهر وأن الشعب اوعى بكثير .
خلاصة القول ان المسيرة ماضية وعجلة التنمية ستدور رغم كيد المعتدين وان المليشيا ومسيراتها لن تبلغ مناها فالوطن الذي فدي بدماء الطاهرين لن ينكسر .
بئس الخائنين عبدة الدراهم الذين تبعوا الغذاة الجدد ودعاة الوطنية الزائفة.
فالمسيرات لاتخيف شعبا صمد في اقسى الظروف ولا تكسر عزم رجال اقسموا على الفداء والتطهير وان الروح ترخص عندهم امام هذا التراب ولن يؤتى السودان من قبلهم وقد اقسموا على حمايته وصون ترابه .
المسيرات سلاح العاجزين لاتلتفتوا الى الزوبعة والفرقعة الإعلامية هي محاولة للفت الإنتباه وشغل الراي العام ومحاولة يائسة لشل عجلة الانتاج بالبلاد وتعطيل عملية الاعمار والبناء ولن يستطيعوا بأذن الله .

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات