القاهرة: ميسون عبد الرحمن
أشاد كبير مراقبي مركز امتحانات الشهادة السودانية بمدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية بجمهورية مصر العربية، د. الغالي الزبير حمدان، بسير عملية الامتحانات على مدى عشرة أيام، مؤكداً خلوها من أي تجاوزات أو خروقات.
وأوضح أن امتحانات العام 2026 تُعد الثالثة منذ اندلاع الحرب، لافتاً إلى أن تنظيمها في ظل هذه الظروف يمثل أحد أعمدة “معركة الكرامة” التي خاضها المعلمون والطلاب والأسر، مشيراً إلى أن انطلاقتها خارج البلاد شكّلت تحدياً كبيراً بسبب الأعداد المتزايدة من الطلاب.
وبيّن حمدان أن عدد الطلاب الجالسين للامتحانات في جمهورية مصر العربية وحدها تجاوز 38 ألف طالب، ما تطلّب جهوداً كبيرة لتهيئة البيئة المناسبة وتوفير الكوادر الرقابية وتأمين المراكز.
وأضاف أن الملحقية الثقافية وإدارة مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة، بالتنسيق مع السلطات المصرية، نجحت في إعداد أكثر من 47 مركزاً داخل المدارس المصرية لاستيعاب الطلاب.
وثمّن في ختام حديثه جهود السلطات المصرية وتعاون القوات النظامية في تأمين مراكز الامتحانات، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في سير العملية بسلاسة ورضا تام من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
