الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي حظر على جميع الرتب العسكرية

مدخل
قيل:
(إن البشر الذين ينشرون الفوضى ولا ينصاعون للقواعد أصبحوا كذلك بسبب من يقودونهم.)

الإعلام بصفة عام إذا فقد المصداقية والاتزان و العقلانية يصبح بلا رصيد..
للأسف الشائعات و فوضى النشر تسيطر على واقعنا الإعلامي.. إساءة وليس نقد للساسة و المؤسسة العسكرية هناك فرق شاسع بين النقد الذي يقود إلى الإصلاح و النقد الهدام إلذي يهدم الموجود يفقد كل شئ هيبته… المطلوب ضبط الخطاب الإعلامي كثير من الدول حتى التى تتحدث عن الديمقراطية و الحرية لديها خطوط لا يمكن تجاوزها، المؤسسة العسكرية لها إعلامها إلذي يوظف من أجل بتر الشائعات ،
قد يلعب التأخير الرسمي في التوضيح إلى ظهور كثير من السلبيات .. تتضارب التصريحات وتتعدد القنوات إلتى لا تمتلك المعلومة الموثقة، حسم ذلك يتم عبر
قرارات صارمة.
فوضى الإعلام العسكري في كافة الدول يخلق أزمات يستغلها الأعداء من أجل نشر الشائعات، تسد كافة الثغرات العسكرية والأمنية عبر ناطق رسمي، وبيانات تصدر من اهل الإختصاص.
الرسمية و الجدية تحمي، الجبهة الداخلية من التصدع.
الإعلام العسكري دائما يتسم بالانضباط و يمتلك استيراتيجية فى ظل التطورات إلتى تشهدها البلاد، لابد من تعليمات صارمة تمنع ظهور كافة الرتب في وسائل الإعلام دون أخذ الموافقة ومعرفة مضمون الحديث مع منع ظهورهم في وسائل التواصل الاجتماعي، بالزي العسكري أو المدني.
القنوات الرسمية مثل العلاقات العامة و الإعلام وغيرها المنوط بها منح الأجهزة الإعلامية المعلومة وتقطع بذلك كافة خطوط التكهن والإشاعة ووالخ
ظهور رجال الأمن يجب أن يكون وفق ترتيبات محددة..
ظهور الرتب العسكرية في وسائل الإعلام بصورة شبة دائمة يشكل خطر عليهم وعلى المؤسسة العسكرية إذ تحظر معظم الجيوش في العالم رتبها العليا من الظهور إعلاميا حتى لا يتم انتهاك مبدأ السرية إلتى تقوم عليه هذه المؤسسات، (عدم تصوير المنشآت العسكرية و الآليات و الاسلحة)
القيود الصارمة إلتى تفرض على الجيوش لحماية المؤسسة من فقدان هيبتها و استفادة العدو من المعلومات ،يتم حصر التصريحات عبر ناطق رسمي، وقرار حظر العسكريين بجميع الرتب من الظهور إعلاميا ونشر صورهم بالزي العسكري جاء متأخرا..
الفوضى والربكة خلقها
تلقي المواطن اخبار المؤسسة العسكرية من مواقع التواصل الاجتماعي من تعينات إلى إحالة ووالخ هذا مؤشر خطير لمؤسسات قائمة على الانضباط والسرية التامة.
هدف الإعلام العسكري التنوير والتوضيح عبر معلومات تتسم بالدقة والصدق قائمة على رؤية استيراتيجة تتعامل مع كافة المستجدات، الذين يقومون بهذا العمل كوادر اعلامية مدربة تكنولوجيا ومهنيا، يتطلب ذلك تأهيل علمي من أجل رفع مستوى الكادر الإعلامي حتى يتمكن من تحصين البلاد ضد الشائعات وهذا لن يتم إذا لم يواكب الإعلام العسكري و الحربي والامنى المستجدات في وقت الحرب يدخل في نفق مظلم من الشائعات ،لذلك تقع عليه مسؤولية كبرى.
حرب الإعلام قد تزعزع قوة الدولة لانه معركة تتطلب سلاح الوعي والحكمة لمواجهة التحديات و التهديدات لابد من اعلام قوى محصن بالوعي و المعلومة الموثقة.
(الضعف يخلق الفوضى ، و الفوضى هي الجحيم)
للإعلام العسكري استيراتيجة شاملة تجعله محصن ضد كافة انواع الاختراقات و التصريحات المتضاربة و التكهنات المدمرة. ليس من حق صحفى او اعلامي بصفة عامة نشر معلومات عسكرية دون التأكد منها،
كل الدول ديمقراطية كانت او دكتاتورية لا تسمح بنشر ما يخص جيوشها الا عبر ناطق رسمي.
(يجب اصلاح العود المعوج حتى يستقيم الظل)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات