ام درمان : صبري عمر
كشف صاحب منتجع الراكوبه السياحي، أحد أبرز المشاريع السياحية بالولاية، عن عزمه إغلاق المنتجع ونقل كافة استثماراته إلى خارج البلاد، وذلك احتجاجًا على ما وصفه بـ “المضايقات والإجراءات المعقدة” التي يتعرض لها من قبل السلطات المحلية وحكومة الولاية.
وقال المستثمر في تصريح خاص لـ”االمجد نيوز ” إن المنتجع ظل يقدم خدماته السياحية والترفيهية للمواطنين والأسر منذ سنوات، وأصبح متنفسًا مهمًا للعاصمة والولاية، كما وفر عشرات الوظائف المباشرة وغير المباشرة لشباب المنطقة.
وأضاف: “بدلاً من أن نجد الدعم والتشجيع من الجهات الرسمية، نتفاجأ كل يوم بإجراءات تعسفية، ورسوم متزايدة، وتعطيل للمعاملات، ومضايقات من المحلية لا مبرر لها، مما جعل بيئة العمل طاردة وليست جاذبة للاستثمار”.
وأكد أنه خاطب الجهات المختصة أكثر من مرة لمعالجة هذه الإشكالات، لكن دون جدوى، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع بهذه الطريقة يعني “خنق المشروع حتى الموت”.
وأوضح أن لديه عروضًا جادة من عدة دول مجاورة لنقل المنتجع بكامل تجهيزاته واستثماراته، مع تسهيلات كبيرة وإعفاءات ضريبية لمدة 5 سنوات، قائلاً: “قلبي على البلد وأتمنى أن أستثمر فيها، لكن إذا كان المقابل هو التعطيل والمضايقة، فمضطر آسفًا لنقل استثماراتي إلى حيث تجد التقدير”.
مخاوف من هروب الاستثمارات
وحذر مراقبون اقتصاديون من أن استمرار مثل هذه الممارسات سيؤدي إلى هروب رؤوس الأموال الوطنية، ويبعث برسالة سلبية لكل من يفكر في الاستثمار بالولاية، خاصة في قطاع السياحة الذي يحتاج إلى دعم وتشجيع وليس تعقيدات.
وطالب عدد من المواطنين ورواد المنتجع الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنقاذ الموقف، ومراجعة السياسات والإجراءات التي تنفر المستثمرين، مؤكدين أن إغلاق المنتجع خسارة كبيرة للولاية اقتصاديًا واجتماعيًا وسياحيًا.
