مدخل
قيل :
(لاتكون القيادة الفاعلة بإلقاء الخطابات أو رفع الشعارات ، يتم تعريف القيادة عن طريق النتائج ليس الأقوال)
المؤسسة العسكرية منظومة يقوم عليها الامن والاستقرار و الدفاع عن الوطن بخلق آليات متطورة، قائمة على التعاون المتبادل بين الدول من أجل التطوير المعتمد على التقنيات الحديثة.
تنهار المؤسسات العسكرية بسبب الولاءات التى ينقصها البعد الوطني و تضعف الأجهزة الأمنية عندما تنشغل بمراقبة الخصوم السياسيين متناسية قضايا اهم يمكن أن تهد المجتمع من أساسه، لذلك تفشل الأجهزة الأمنية في كشف الجرائم التى تهدد الأمن الوطني الا بعد وقوعها و تعجز الدولة في حماية المواطنين..
لابد من إعادة بناء المؤسسات العسكرية على أسس وطنية بعيدة كل البعد عن الولاء الحزبي أو القبلي او الجهوي ، حتى تاخذ الطابع القومي إلذي يكون صمام امان ،بالإضافة للتخطيط الاستراتيجي و التأهب لصد كافة انواع العدوان العسكري أو ألامني في عالم متسارع فى بناء الترسانات العسكرية (برا، بحرا، جوا)،
هذا يتطلب ضوابط التنظيمية وتخطيط عالي وإعلام عسكري يوحد الخطاب لا تصريحات ولا خطب خارج القناة الرسمية للقيادة،
التحديات الأمنية والعسكرية تتطلب قدرات عالية وفاعلية مستدامة من أجل تحقيق مبدأ السيادة إلوطنية و الأمنية.
علينا أن ننظر إلى
انسلاخ قيادات من مليشيا الدعم السريع بمنظور يتسم بالوعي و المراقبة والمتابعة الدقيقة و أن توظف القيادات المنسلخة نحو تحرير البلاد من الجنينة الفاشر ووالخ دون استقبال او احتفال بهم… علي تلك الجيوش المسلحة أن تكون في قلب المعركة… على القيادة أن تتعلم من الدرس المدمر… لا ثكنات لا دور لا مكاتب لا جيوش في المدن، لا أحد عاقل ينسى ما فعلته المليشيا، إذا مقتضيات الحرب تتطلب المسامحة والغفران يجب أن يكون مشروط ..
(كن عزيزا وإياك أن تنحني فربما لا تأتيك الفرصة كي ترفع رأسك مرة أخرى.)
إحالة القيادات إلتى حررت المناطق في هذا الوقت وضع علامات استفهام وتعجب كثيرة مع ذلك نتمى يكون ذلك لصالح البلاد والعباد
فيما يختص بالتسريبات إلتى تحدث قبل الاعلان عن أي قرار وخاصة في الاطار العسكري يشكل كارثة كيف لمؤسسة عسكرية أن تكون مخترقة بهذه الصورة التى تتسرب فيها قرارات قد تكون في طور النقاش أو ملفات مفترض تكون سرية.. المعروف في كافة دول العالم أن المؤسسة العسكرية و اجهزتها الأمنية محاطة بسرية تامة..
(قبل أن تصبح قائد عليك النجاح في كل شيء تنمي به ذاتك وعندما تصبح قائد عليك النجاح في كل شيء تنمي به الآخرين)
المرحلة لا تحتمل التجاهل ولا التهاون ولا القرارات الارتجاليّة ،و
الجيوش مكانها ساحة المعركة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
