بقلم/مناهل تاج السر محمد حامد
في عالمٍ تتقاطع فيه المصالح وتتسارع فيه الأحداث، تبرز الأدوار الدبلوماسية كخط الدفاع الأول عن مصالح الأوطان وكرامة مواطنيها في الخارج. ومن بين هذه النماذج المشرّفة، يسطع اسم الدكتور كمال، القنصل العام لجمهورية السودان بمدينة جدة، الذي قدّم صورةً مشرقة للدبلوماسي القريب من الناس، الحاضر في تفاصيل حياتهم، والساعي بلا كلل لخدمتهم.
منذ توليه مهامه، وضع الدكتور كمال نصب عينيه هدفًا واضحًا: تسهيل حياة أبناء الجالية السودانية، وتقديم الخدمات القنصلية بأعلى درجات الكفاءة والإنسانية. فلم تكن القنصلية مجرد مرفق إداري، بل تحوّلت إلى بيتٍ مفتوح لكل سوداني، يجد فيه الدعم، والإرشاد، والاهتمام.
وقد شهدت فترة عمله تطويرًا ملحوظًا في آليات العمل القنصلي، حيث تم تبسيط الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، مع الحرص على التعامل الراقي الذي يعكس الوجه الحقيقي للشعب السوداني. كما أولى اهتمامًا خاصًا بالحالات الإنسانية، فكان حاضرًا في أوقات الشدة قبل الرخاء، ساعيًا لحل المشكلات بروح المسؤولية والواجب.
وما يميّز شخصية الدكتور كمال بصورةٍ لافتة، هو ذلك التواضع الكبير الذي يعكس طيب أخلاقه، وقدرته الصادقة على جبر الخواطر. فهو لا يتعامل من موقع المنصب، بل من منطلق الإنسانية، قريبٌ من الناس، يستمع لهم، ويشعر بمعاناتهم، ويجتهد دائمًا ليكون جزءًا من الحل لا مجرد شاهد على المشكلة. لذلك أصبح من أكثر الممثلين الدبلوماسيين حرصًا واجتهادًا في متابعة قضايا المغتربين والعمل على حلها بكل تفانٍ وإخلاص.
ولم تقتصر جهوده على الجانب الخدمي فقط، بل امتدت إلى تعزيز الروابط بين أبناء الجالية، من خلال دعم المبادرات الاجتماعية والثقافية، والمشاركة الفاعلة في المناسبات الوطنية، مما أسهم في ترسيخ روح الانتماء والوحدة بين السودانيين في المهجر.
كما عمل على تقوية العلاقات الثنائية بين السودان والمملكة العربية السعودية، عبر التنسيق المستمر والتعاون البنّاء، بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين.
وعبر هذه المنصة، أتقدّم أنا مناهل تاج السر محمد حامد، بكل الشكر والتقدير والاحترام لهذه القامة الوطنية، الدكتور كمال، على كافة المجهودات التي يقدّمها للشعب السوداني، مؤكدةً أنه مثالٌ يُحتذى به، ومصدر فخرٍ لكل المجتمع السوداني.
ختامًا، تبقى مثل هذه النماذج مصدر فخرٍ واعتزاز، ودليلًا حيًا على أن الإخلاص في العمل، حين يقترن بالتواضع وحب الناس، يصنع فرقًا حقيقيًا لا يُنسى .. (انتهى) .
لم تترك الابنة (مناهل) كلمة نقولها تجاه رجل الدبلوماسية ربما يعتبرها البعض (كسير ثلج) لكن معاذ الله أن تأتى الكلمات والحروف بهذه الارايحية الصادقة والمنبثقة من الدواخل لتكون (كسير ثلج) .. ورغم علمى بأن شهادتى تجاه هذا القامة الذى يحمل فى دواخله نظافة القلب(مجروحة) لكنها الحقيقة التى لا ينكرها إلا مكابر والعياذ بالله .
تاج السر محمد حامد
السبت 4/4/2026
