بالامس بدات كتابة سلسلة منازل القمر التوثيقية لأناس سطروا اسماءهم باحرفِ من نور في تاريخ البلاد عامة ونهر النيل على وجه الخصوص فكانت ضربة البداية برجل فريد يهل علينا كالنسمة عند بذوق الفجر مع شقشقة العصافير، تنشرح صدورنا عندما نراه، في وجهه ابتسامة موسمة بشقي الدنيا، عمنا معاذ سعيد البدوي الذي ظننا اننا كتبنا عنه كل شئ ولكن مقالنا بالامس كشف عورتنا بالتقصير الاعلامي في حق الرجل فكلماتنا لم توفيه حقه ومارايناه من تفاعل وردود أفعال عن شخصية معاذ البدوي جعلنا نتصاغر امام هذا الهرم ونتواري حياءً من نور بدره الساطع بأعمال الخير والإنسانية المشبعة باصالة السوداني المعتق، بالامس ذكرنا ان معاذ ساهم مع رفقائه بجمعية أصدقاء مرضى الفشل الكلوي في توفير السيور وفك اختانق ندرتها بالولاية بل بكافة الولايات الامنة في تلك الفترة وكلنا اليوم نكشف عن امداد طبي كبيرا جدا استطاع ان يوفره بن سعيد البدوي بلغ ثلاثة الف وسبعمائة غسلة كاملة لمرضى الفشل الكلوي قام معاذ بتوفيرها بجهد خالص كامل الدسم منعشا لأرواح كانت تعاني من سموم في اجسادها اعطت الحياة لثلاثة الف وسبعمائة إنسان مجانا (كم عظيم انت يامعاذ) ، عن أي إنسانية نتحدث وفينا معاذ الذي كان ومازال لاعبا اساسياً في استقرار الإمداد الطبي وتهيئة البيئة الصحية بمستشفي الدامر ومركز غسيل الكلي وماخفي أعظم، كل هذه الأعمال الخيرية تتم بتجرد ونكران ذات حباً في الله وانسان الدامر، كيف نستطيع ان نوفي معاذ سعيد البدوي حقه ونحن لانستطيع ان نحصي فضائله على الكل، هل تعلم عزيزي القارئ ان معاذ هو الرجل الأول الممسك بملف المستشفى الخيري لزراعة الكلي لماذا هو ممسك به يقاتل من أجله الإيجابة لان هذا المستشفي سيقدم خدمة إنسانية كبيرة تبعث الحياة والأمل لمرضى الفشل الكلوي بزراعة الكلي مجانا وغسيل مجانا وعيادات مجانا بسعة سريرية كبيرة جدا لذلك وهب معاذ كل وقته لإنجاز هذا المستشفي ظل يوصل الليل والنهار لأجل تثبيت هذا الصرح بالدامر حتى حقق مايتنماه ووضع اللبنة الأولى مع شركة بوهيات المهندس بإستلام قطعة الأرض المخصصة لهذه المستشفي وعلى امل ان يرى إنتهاء المرحلة الأولى في غدون هذا العام، من شهد مراسم عقد قران ابناء معاذ في هذا العيد عرف ان لهذا الرجل سرا مع الله عز وجل جعل محبته تدخل قلوب الناس الذين اتوا رجالا وركبانا مهرولين لمشاركته الفرحة عاكسين لوحة استفتاء في حب هذا الرجل، فعذرا عمنا معاذ سعيد البدوي ان اقلامنا لم توفيك حقك ولم ولن تسطيع ان تحصر فصائلك فاياديك البيضاء كانت ومازالت مظلة تغطي سماء المحتاجين وتظلل على مرضى الفشل الكلوي تحميهم من اشعة الحوجة مخففه الامهم دمت زخرا للوطن حفظك الله ورعاك والي اللقاء في حلقة قادمة ضمن سلسلة منازل القمر للحديث عن احد اقمار بلادي
