مابين السودان والأشقاء من دول الخليج ثقة واحترام وتقدير لذلك لن يلتفتوا لتلك الشائعات المقززة والأكاذيب القذرة التى تنبع من نفوسهم الخبيثة لتحقيق نواياهم السافلة لضرب السودان وذلك باحاديثهم فاقدة اللون والطعم وبادعاء كاذب وفتنة قاتلة بالقول بأن السودان يستضيف الملحق الأمنى والعسكرى الإيرانى الذى تم طرده من المملكة العربية السعودية والملحقين الأمنى والعسكرى الذين تم طردهم من قطر حسب قولهم الممسوخ وغير مستساغ !! .
حاولوا وبأسلوب ركيك للشائعات التى اطلقوها ناسين اومتناسين بأن حكومة السودان ممثلة فى قائدها معلنا رفضه التام للاعتداء الإيرانى الذى وقع على دول الخليج .. فيا أيها اللصوص والعملاء والمرتزقة الذين اختاروا الكذب والنفاق والمتاجرة بأسم الشعب السودانى وباعوا مواقفهم بثمن بخس من الدراهم المعدودة .. بتلك الشائعات المرذولة لا ولن تؤثر او تحرك ساكنا على الأشقاء لأنهم أكثر وعيا بحقائق الوقائع وأكثر إدراكا بحقائق الأمور وشائعات هؤلاء العملاء التى لاصحة لها على الاطلاق .
لم يبق أمامهم غير هذه الشائعات ليعرضوا بضاعتهم الرخيصة التى فقدت صلاحيتها الأخلاقية .. بضاعة مثقلة بآلام السودانيين .. لكن هيهات أن تجد من يشتريها لأن دول الجوار يعلمون ويعرفون السودان وشعبه .. وللحقيقة هؤلاء المتمردين لا يظهروا إلا عند اشتداد الأزمات ليطلقوا زفراتهم الكاذبة للفتنة والارتزاق تجاه السودان وحكومته الموقرة وهذه الشرذمة لن تنال غير الإخفاقات المتكررة .
ومن هنا اسمحوا لى أن أقول وبالفم المليان لهؤلاء المتسولين الذين افتقدوا الحكمة والدراية .. لكن نعذرهم لأن الدراهم أحيانا تنسيك مامعنى الوطن .. وهذا بالطبع ما فعله هؤلاء المتخلفين الذين تلطخت اياديهم القذرة بأموال البعاتى وسفك دماء الأبرياء من قبائل دارفور وشعب السودان قاطبة .. نستنكر كما يستنكر دول الجوار الأشقاء من هؤلاء المتمردين الارهابين الذين لا يمثلون إلا أنفسهم الرخيصة التى تباع وتشترى بالمال والعياذ بالله .
وليعلم هؤلاء الانجاس بأن دول الجوار الأشقاء لن تكن نظرتهم ضيقة وقاصرة كنظرة هؤلاء الاوباش وهم يحاولون زرع الفتن لتفتيت وحدة السودان مع الاحبه والأصدقاء .. فقد ظهرت نواياهم الساقطة .. عاش السودان وطن وأحد يسع دول القرآن والإيمان وعاشت قواتنا المسلحة لتبق سندا منيعا فى وجه اللصوص والمرتزقة ضد كل من تسول له نفسه المريضة للنيل من هذا الشعب السودانى الأصيل .. وكفى .
تاج السر محمد حامد
