حوار : هاني عثمان
في أجواءٍ يملؤها الإيمان والروحانية، ومع نسمات شهر رمضان المبارك، التقت حكايات رمضانية بالشيخ يوسف مصطفى يوسف، أحد الوجوه الدعوية البارزة بولاية القضارف، التي تحمل بين طياتها السيرة، والتجربة، ورسائل إنسانية عميقة للمجتمع السوداني
الميلاد والنشأة؟
الميلاد في منطقة الرتاجة بمحلية نهر عطبرة بولاية كسلا، وهي بيئة بسيطة لكنها غنية بالقيم والأصالة، حيث تربينا على حب الدين والتماسك الاجتماعي، وكان لذلك أثر كبير في تشكيل شخصيتي.
رحلتك التعليمية؟
بدأتُ بالخلاوي، حيث منّ الله عليّ بحفظ القرآن الكريم، ثم واصلتُ مراحلي التعليمية في الأساس والثانوية بمنطقة الرتاجة، بعدها التحقتُ بالمعهد الديني بمدينة القضارف، ومن ثم بجامعة القرآن الكريم، والحمد لله أعمل الآن مديرًا للشؤون الدينية بمحلية البطانة بولاية القضارف.
ماذا يعني لك شهر رمضان؟
رمضان نعمة عظيمة ومنحة ربانية، أكرمنا الله فيه بالقرآن، وهو شهر القبول والرحمة والمغفرة، وفرصة حقيقية لمراجعة النفس والتقرب إلى الله.
رمضان في السودان؟
رمضان في السودان له طابع خاص، فهو شهر المحبة والتكافل والتواصل، حيث تتجلى فيه أسمى معاني الكرم والرحمة بين الناس.
العمل أم الإجازة في رمضان؟
أفضل العمل مع الحرص على العبادات، فالجمع بين أداء الواجبات الدنيوية والعبادات يعزز من قيمة الوقت، خاصة مع الإكثار من تلاوة القرآن والتقرب إلى الله.
ما هي رسالتك للشعب السوداني في هذه المرحلة؟
أدعو الجميع إلى التضرع إلى الله والدعاء برفع البلاء، وأن يعمّ السلام والنصر، وأن تتوحد الكلمة، فبالدعاء والصبر والعمل الصالح تتحقق الفرجات بإذن الله.
كلمة أخيرة؟
أوصي الشعب السوداني عامة، والشباب خاصة، بالتمسك بالقرآن الكريم، تلاوةً وتدبرًا، والعمل على غرس القيم الإسلامية في الأجيال، حتى ننشئ مجتمعًا قويًا قائمًا على الطاعة والمحبة والخير.
يبقى رمضان فرصة لا تعوّض لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء علاقة أقوى مع الله، كما أكد الشيخ يوسف مصطفى يوسف، في رسالةٍ تجمع بين الإيمان والأمل بمستقبلٍ أفضل للسودان وأهله.
