حوار : هاني عثمان
في أجواء شهر رمضان المبارك، في حكايات رمضانية مع الباشمهندس عبدالله آدم أبكر، أحد الكوادر الزراعية الشابة التي تعمل في خدمة القطاع الزراعي بالسودان. تحدث إلينا عن نشأته، ورحلته العلمية والعملية، ورؤيته لرمضان في السودان ومستقبل الزراعة في البلاد.
حدثنا عن الميلاد والنشأة؟
وُلدت في محلية قريضة بولاية جنوب دارفور، وكانت نشأتي بين مدينة نيالا وأم درمان، إضافة إلى منطقة الحاج يوسف بمحلية شرق النيل. هذا التنقل بين هذه المناطق أكسبني تجارب اجتماعية وثقافية متنوعة.
المراحل الدراسية في حياتك؟
درست المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة نيالا، وبعدها التحقت بـ جامعة أم درمان الإسلامية حيث درست في كلية الزراعة. أعمل حالياً منسقاً زراعياً بوزارة الزراعة الاتحادية، كما أعمل منسقاً لبرنامج الموارد المستدامة وسبل كسب العيش التابع لـ الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بمحلية البطانة في ولاية القضارف.
ماذا يمثل لك شهر رمضان؟
رمضان بالنسبة لي شهر العافية والخير والبركة، وهو من أحب الشهور إلى قلبي. أشعر فيه بانشراح كبير في الصدر وأنتظره كل عام بفارغ الصبر.
س: كيف ترى مستقبل الزراعة في السودان؟
مستقبل الزراعة في السودان واعد جداً، لكنه يحتاج إلى اهتمام أكبر من متخذي القرار. كما أن على المختصين والعاملين في المجال الزراعي بذل جهد كبير، لأن السودان بموارده يمكن أن يكون سلة غذاء للعالم.
كيف تصف رمضان في السودان؟
رمضان في السودان له طابع خاص، يتميز باللمة والأكلات البلدية والشعبية، إضافة إلى المشروبات الرمضانية مثل الحلو مر. كما أن الإفطارات الجماعية في الطرقات تعكس روح التكافل والتواصل بين الناس.
هل تفضل العمل أم الإجازة في رمضان؟
أفضل العمل في رمضان، لأنه جزء من الروتين اليومي ويساعد على تنظيم الوقت بين العمل والعبادة وأداء الصلوات في مواعيدها.
ما الرسالة التي تود توجيهها للشعب السوداني؟
رسالتي هي ضرورة الاهتمام بالسودان والعمل من أجل وحدته واستقراره، وأن نستثمر وقتنا وأفكارنا في تطويره وإعماره، فالسودان بلد واعد ويستحق منا الكثير.
كلمة أخيرة؟
أتمنى الأمن والأمان والاستقرار للسودان، وأن يعم السلام في دارفور وكردفان وكل أنحاء الوطن. دارفور أرض جميلة بطبيعتها وأهلها الطيبين، وهي جزء أصيل من جمال السودان.
