متابعات : أبوفراس
اعلنت وزارة التربية والتعليم غدًا الخميس هو آخر يوم للتقديم للجلوس لامتحانات الشهادة الابتدائية للمراكز الخارجية والكل تابع والكل ناشد عبر وسائل التواصل والمنصات المتاحة علي الرسوم التي فرضت للتقديم والبالغ قدرها بالجنيه المصري ٣٥٠٠ الف جنيه مصري مايعادل اكثر من ٢٦٠ الف جنيه سوداني أيعقل هذا ياوزارة التربية والتعليم الوطنية،،
قرنتم الوطنية مؤخراً باسم الوزارة وأنتم بقراراتكم هذه تحاربون الوطن والمواطن وتذبحون التعليم في السودان من الوريد إلي الوريد !!
وقرار آخر يصدر في نهاية العام الدراسي يحدد عمر التلميذ للجلوس للامتحان !!
أين كنتم منذ بداية العام هل كنتم تتفاكرون كم هي الرسوم المناسبة ليذداد عدد الفاقد التربوي في السودان !!!
تخبطكم واضح في قرارتكم وحين أصدرتم جدول الشهادة المتوسطة وبعد أن فكرتم وذكرتم أن تاريخ الجدول يوافق العيد ومن ثم قمتم بالتعديل !!
وتعرقلوا العملية التعليمية بالبلاد والهند في العام ٢٠٠٩ تضع قانوناً يضمن التعليم المجاني والإلزامي للأطفال من سن 6 إلى 14 عاماً، أين نحن من هولاء !!!و
وهل تذكرنا مقولة مالكوم أكس وهو يقول :
(التعليم هو جواز السفر إلى المستقبل، لأن الغد ملك لمن يستعد له اليوم)
البعض يقول لا تعليم في وضع أليم فحكوماتنا هي من تصنع الوضع الأليم فالحروب لاتمنع التعليم ألم تقفوا عن مقولة رئيس الوزراء البريطاني الأشهر الأسبق ونستون تشرشل عندما سُئل عن حال التعليم تحت القصف، أجاب: “إذن لا تخافوا فنحن بخير)
دفع أولياء الأمور علي مضض تلك الرسوم المجحفة وكانوا يأملون أن تصدر وزارة المالية تخفيضها و الأدهى والأمّر تحديد خمس أيام فقط وإنتهاء موعد التقديم و لم تتركوا لأولياء الأمور حتي فرصة لكي يدبروا المبلغ ،،
ونقول مراراً وتكراراً أن لم تعلن الحكومة مجانية التعليم سنظل تُبعا لمن حوّلنا ننتظر منهم الإعانات والإغاثات وسنقتل بعضنا البعض والي الله المشتكي
