الحملة التي شنتها بعض (الأقلام) الإعلامية المعروفة في الوسط الصحافي ضد وزير الطاقة والنفط المهندس مستشار المعتصم ابراهيم أحمد لم تكن (بريئة) بالقدر الكافي لأنها جاءت (متزامنة) وانطلقت (أسهمها) من (كنانة) واحدة فيما يبدو ذلك واضحا ولم تكن (خالصة) لوجه الله كما بدا من خلال (أسطرها) ولم تكن نقدا (بناءا ) بغرض (الإصلاح) وان جاءت في شكلها العام ولكنها (برزت) في ثياب (الواعظينا)
ووزارة الطاقة والنفط هي وزارة (استراتيجية) مرتبطة إرتباط (وثيق) بالأمن الوطني والأمن الاقتصادي وبالأمن الاجتماعي و (تتناغم) و(تتناسق) فيها العديد من السلطات ،منها الوزرات والمؤسسات مثل وزارة المالية والخارجية وجهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية والشركات الوطنية والأجنبية والوزير هو جزء من هذه (المنظومة) من أجل تحقيق مهام وأهداف الوزارة المرتبط بالطاقة والنفط.بما يخدم مصلحة البلاد والعباد
والوزير لا ينفرد بقرار ولا يتخذ قرارا حسب (مزاجه) و(هواه ) والمذكورين أعلاه (شركاء)في (القرار) كل حسب (الاختصاص).
والوزير هو الذي يقود هذا العمل بكفاءة واقتدار وان سيرته الذاتية التي (بذلت) في (الوسائط) حين تعيينه تقول إنه ابن هذا (الكار) وهو (خباز) في في مجال (الطاقة) و(النفط).
وكل الشواهد تؤكد أن نجح في توفير و استقرار المشتقات البترولية رغم ظروف الحرب وظروف البلاد ( الأمنية) و(الاقتصادية).
غابت (الندرة) وحضرت (الوفرة) واختفت (الصفوف) ليست في ظروف (غامضة) وانما في ظروف (واضحة) بفضل تلك (السياسات) التي تنتهجها الوزارة في دعم الأمن الوطني والاقتصادي والاجتماعي.
وفي مجال الكهرباء يكفي أنه أعاد كثير من المحطات التحويلية إلى (الحياة) بعد (ماتت) بلغة الأطباء (سريريا) وزاد من (النبض) المحولات الكهربائية لتضخ (التيار ) في شرايين ملايين الكليومترات من الأسلاك الذي أعاد ايقاع الحياة من الجديد خاصة في ولاية الخرطوم التي كانت (غارقة) في (الظلام) وانتشلها بخيوط من( نور) من كل معوقات (العيش) فيها واعاد تطبيع الحياة المدنية في الخرطوم وبحري والعاصمة الوطنية.
يكفي أن الأرقام هي التي تتحدث في الخرطوم. أكثر من (500) محول كهربائي دخلوا الخدمة وفي الطريق مثلها اويزيد والمحولات ليست (بضاعة) في (الرف) كما في (البقالة)، وإنما هي سلعة تطلب في الاول ثم تصنع ثم تشحن من بلد لم تكن بالغيه الا بشق الأنفس وهذه تأخذ فترة طويلة.
وكل (الشواهد) تقول أن الوزير و(نجح)و (أصاب) ونال (القبول) واكتسب (الاحترام) في مهمته إذ أن كل محطات المياة في الخرطوم تمت تزويدها بالطاقة. لضمان الاستمرارية وكل محطات الوقود زودت بالطاقة الشمسية لكي تعمل على مدار الساعة وهنالك أكثر من (70) مستشفي رئيسيا و حكوميا تم تزويده بالكهرباء وكذلك المرافق العامة من مجمعات الجمهور ومؤسسات التعليم الكبرى مثل جامعة الخرطوم وهنالك( 67) فريقا من العمال والفنيين والمهندسين ويعلمون على مدار الساعة بالليل والنهار من أجل عودة التيار
العمل يجري في مجال (الاستكشافات) الجديدة في حقول النفط و شركات أجنبية تم التعاقد معها العمل في مجال (التنقيب). والربط( الشبكي) مع دول الجوار في مصر وإثيوبيا يسير بخطوات حثيثة،وخطط لزيادة التوليد (المائي) و(الحراري) والتوسع في الطاقات( البديلة) و(المتجددة).
وذات الأقلام الصحفية التي تكتب اليوم وتريد أن تجعل أمر النفط والطاقة المرتبط بالأمن الوطني والاقتصادي والاجتماعي أن تجعله بين يدي شركات لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة هي ذاتها الأقلام التي كانت ترفض من قبل (احتكار) الاعلانات الحكومية لصحف بعينها لأن (الإعلان) هو( روح) الصحف وذات الأقلام رفضت أن تكون (مطاحن) الدقيق بيد شخص واحد لانه وهو الذي يتحكم في( إشباع) و( تجويع) الشعب السوداني وهو الذي يتحكم في(زيادة) اسعار (الخبز) ويمسك الحكومة من (اليد) التي (توجعها).
هي ذات (الأقلام) التي ترفض (الاحتكار) في (الاعلان) و(الدقيق) وتطالب بزيادة المطاحن لإعلاء روح التنافس بين الشركات لصالح خدمة المواطن.
والاقلام الصحافية الكبيرة التي كتبت و اتفقت في مسألة (المواعين) و(المستودعات) لمشتقات النفط التي تمتلكها الشركات الكبيرةالتي تعمل في مجال البترول دون أن توليها الوزارة اهتماما كبيرا خاصة في مثل هذه الظروف التي يشهدها العالم ولها تأثير مباشر على الإمداد وعلى المخزون من هذه السلعه الاستراتيجية والحيوية.
فبذات (الفهم) الذي رفضت فيه هذه الأقلام من قبل مسألة الاحتكار في( الاعلان) و(الدقيق)! فإن الوزارة اتجهت لاحداث (التنافس) وفق (الشروط) و(المعايير) دون (تسلب) الوزارة (حق) تلك الشركات الكبيرة في التنافس كما( أوحت) تلك الأقلام بهذا الفهم المغلوط.
