الإثنين, فبراير 23, 2026
الرئيسيةمقالاتلهاذم الكلم ...

لهاذم الكلم إلي رئيس مجلس السيادة ومن يهمهم الامر.. هل هي حرب للكرامة حقا..؟

بدرالدين خاطر

وقديما قيل .. الاوطان لا تموت من الحروب لكنها تموت من خيانة ابنائها..!
والسودان .. علي لسان رئيس مجلس سيادته .. الفريق البرهان .. يسمي الحرب الدائرة .. حربا للكرامة.. يضع العربة والحصان والعربة معا.. في مضمار للسباق .. للشهادة من اجل التراب و للفرار من ذات التراب .. والتراب هذا تحته ما لا يقدر بثمن .. من عهد عاد الاولي .. وقد يزيد .. وتلك كرامة وهبتها جموع الموتي .. من الجدود.. حين ضمهم التراب ليكونوا وطنا مترامي الاطراف .. حدادي مدادي .. عزيزا بين الامم .. وتلك كرامة ثانية.. للزول السوداني.. في العالم..وكل العالم يشهد .. والله وحده خير شاهد .. علي الكرامة التي جعلها جبلة في نسل كوش .. وهي ذاتها ما تجعلنا نبرئ اسنان اليراعات ونكتب.. بعيدا عن التحوصل في نطاق فكر محجور.. ونحن نخوض حربا حامية الوطيس.. وقودها الناس والحجارة.. وكذلك الماء والذهب ..واشياء اخري لا علاقة لها.. ابدا.. بما نقول.. جبها القول.. ان تاتي بالحقيقة .. عارية .. عليك ان تضرب بعصاك حجر القصيد ..!
وتبقي الكرامة هي القيمة الأخلاقية التي يجدها الفرد او الجهات الإعتبارية لإحترام الذات او التعامل معها بذات الاحترام صونا لماء الوجه في المجتمع ..!
والشي بالشي من الكرامة قد حدث .. حينها كان الزمان في سبعينات القرن الماضي .. والمكان هو ذات التراب .. السودان.. والرئيس وقتها نميري .. ولان ذاك النميري كان عسكري قح.. عنيد ..كان يعرف كيف يلعب بالبيضة والحجر .. يومها رفض طلبا للقذافي للسماح له بإستخدام الاجواء السودانية لضرب إحدي دول الجوار الافريقي.. يومها قال النميري للقذافي.. كرامتنا لا تسمح لنا بذلك.. ولان القذافي كان عسكري متهور.. احمق .. مثل ابو الدقيق .. طالبه علي الفور بسداد ماعليه من مديونية عليه ..!
ونميري يستحيب.. لسداد دين ليبيا.. والخزينة يومها كانت فارغة.. اكلها الدودو..!
ومستشاروه ينصحونه بالتوجة للإستداتة من البنك الدولي .. لكن نميري يرفض الراي .. جملة وتفصيلا .. ويتوجه بخطاب صادق للشعب السوداني طالبه فيه بدفع جنيه واحد .. من كل فرد.. وفي الخطاب ذاته قطع كل علاقاته .. مع ليبيا.. السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.. قطع جاف .. وحدث ما حدث.. تم دفع مبلغ الدين في وقت وجيز.. اسرع مما كان يتصور العدو ويتخيل.. وتلك كانت ملحمة الكرامة الحقة.. التي ازهلت العالم العربي.. وكل الامم المتحدة في قبة البنك الدولي ..!
وكنا هناك.. وهناك ايضا كانت الامارات معنا.. منذ اليوم الاول لقيام ثورة ديسمبر 2019 .. والإمارت تبصق قيحا قبيح في وجه السودان وتطرح بعرض الحائط كل الاعراف الدولية … وتدخل اللعبة القزرة.. لازلال السودان .. ودهس كرامته.. لكن ذلك يحدث في السر .. يومها كانت الاحداث تدار من تحت صفيح بارد.. ونخن نهتف .. تسقط بس..!
وبس.. تلك هي التي قصمت ظهر البعير.. فسقط مكسور الظهر..!
وللسقوط ذاك كان تعد له الإمارات الف خطة .. محكمة الاغلاق.. فقط تحتاج لخونة.. من نشطاء السياسة .. وبعض قادة قحط .. يصبحون مخالب القط المطلوب .. الذي ياكل من زروع ذات التراب ويتقوط فيه..!
والتراب ذاك يكتنز الذهب وهو ما تريده الإمارات…!
والتراب نفسه يجري علي سطحه النيل.. وهو ما تريده مصر وكل اسرائيل ..!
والامر برمته.. كله.. يجعل الانقاذ تزهب إلي غيابات الجب ..وتبدا الحفر من تحت ..!
وقصة الذهب السوداني .. واللحوم من القضارف .. آلي الامارات تعبر .. بعلم كثير من اجهزة الدولة ..!
والقصة تلك تمسك الحكومه من تحت الخاصرة لتصرعها.. لكن الحكومة.. المعقودة بالامل .. تصر علي الوقوف.. منتصبة القامة.. وتصارع .. لثلاث سنين طويلة .. قضت علي الاخضر واليابس.. وكل شي.. من شاكلة دفع عجلة التنمية و الإقتصاد..!
وفي الاقتصاد .. نحسب حجم الميزان التجاري .. الإماراتي السوداني.. البالغ قدره.. الأربعة مليار دولار.. ولان الإمارات اكبر مستثمر اجنبي بالسودان .. يصبح حجم صادر الذهب هو الاعلي سقفا .. والاكبر حجما.. والاكثر اهمية لها.. وهو ما يتخم خزينتها و يقوم صلبها .. وهي تتحاري بالفساد هنا وهناك.. وهنا في السودان صدقت مقولة .. كبرنا وصار لنا عضلات .. والقول ذاك قالت به متفاخرة .. المدعوة.. ابتسام الكتبي … رئيس مركز الإمارات للسياسات.. عندما سالها مزيع البي بي سي.. عن سبب تدخل الآمارات في حرب السودان..!
والعضلات تلك.. المستقوية علينا الان.. لم تات من فراغ.. اوحبا في شعب السودان .. بل لغفلة صناع السياسات ومتخذي القرارت بالدولة..!
وعلي لسان بنك السودان .. بعضمة نفسه.. ان إجمالي صادرات السودان إلي الإمارات .. في عز ضراوة الحرب .. في العام 2024 بلغ 1.6مليار دولار .. من اصل 3.14 دولار ..!
وفي المقابل.. لذات الفترة المذكورة .. ان واردات السودان من الإمارات قد تراوحت ما بين 600 – 800 مليون دولار .. بعد ان كانت 98 مليون دولار..!
ومجمل القول ان الحرب.. المسمية بالكرامة .. لم تقطع ود الإقتصاد بعد .. بين البلدين .. والشواهد لا تحتاج كثير جهد .. ووصل الود ذاك هو ما يجعل رحي الحرب دائرة .. حتي اللحظة .. والادهي والأمر قوافل الشهداء.. من الشباب .. لا زالت مستمرة ..!
ويبقي السؤال .. لرئيس مجلس السيادة .. الفريق البرهان.. ومن يهمهم امر .. هل الحرب هذي.. حقا هي للكرامة .. ام ان الشي.. كما المثل السوداني .. حمدو في بطنو ..؟!

بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات