القاهرة : الصادق نور الدائم
اشاد الدكتور عبدالمحمود النور، مدير مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة، الأدوار المتعاظمة التي تضطلع بها السفارة السودانية والقنصلية بجمهورية مصر العربية في تخفيف الأعباء عن السودانيين المقيمين بمصر، خاصة في الملف التعليمي الذي يشهد تزايدًا ملحوظًا في أعداد الطلاب بمختلف المراحل.
وقال إن الجهود المتواصلة والتنسيق المحكم مع الجهات المختصة في الدولة الشقيقة أسفرا عن تسهيلات كبيرة، عكست حرص الجانب المصري – من أعلى مستويات الدولة إلى وزارة التربية والتعليم – على دعم الطلاب السودانيين وتمكينهم من الجلوس للامتحانات دون تعقيدات.
وأشار إلى أن نتائج هذا التعاون ظهرت جليًا خلال الأعوام الماضية في ارتفاع أعداد الطلاب الجالسين لامتحانات المراحل الثلاث، بما يؤكد متانة العلاقات السودانية المصرية وروح الإخاء التي تجمع الشعبين.
وكشف النور أن مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة شهدت خلال العام الماضي جلوس أكثر من (13) ألف طالب وطالبة لامتحانات مرحلة الأساس، ونحو (11) ألفًا في المرحلة المتوسطة، إضافة إلى أكثر من (20) ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية، موضحًا أن هذا الرقم الكبير تم استيعابه داخل المدارس المصرية بفضل الجهود المشتركة بين البعثة السودانية والجهات المعنية بالحكومة المصرية.
وجدد مدير المدرسة إشادته بالدعم المصري، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس تعاونًا صادقًا ومواقف مشرفة تُقدّر عالياً، كما دعا أولياء الأمور إلى مضاعفة الاهتمام بأبنائهم وتعزيز روح الاجتهاد لديهم، مطمئنًا إلى أن ترتيبات الإجلاس تسير بسلاسة تامة ودون أية معوقات.
