الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتسعادة السيد/ وزير الداخلية الموقر ...

سعادة السيد/ وزير الداخلية الموقر سعادة السيد/ النائب العام الموقر.

كتب/ دكتور عبد الشكور حسن احمد( المحامى )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الموضوع: تفشي ظاهرة التشبه بالنساء بين بعض الشباب وضرورة التدخل الحازم لحماية المجتمع والفطرة العامة

نتقدم إليكم بهذه المذكرة لا بدافع الوصاية، ولا من باب التضييق، وإنما قيامًا بواجب شرعي ودستوري وأخلاقي، واستشعارًا لخطرٍ آخذ في الاتساع، بات يهدد القيم العامة، ويضرب في صميم الهوية المجتمعية، ويشوّه الفطرة التي فطر الله الناس عليها.وهى اخطر من حرب الجنجويد

لقد تفشّت في الآونة الأخيرة، وبصورة علنية ومستفزة، ظاهرة تشبه بعض الشباب بالنساء في الهيئة والسلوك، من خلال خرم الأذن للزينة للحلق، ولبس السلاسل، وتسريحات الشعر الأنثوية، والتكسر في المشي والكلام، والملابس الضيقة والممزقة حتى تغيير لون البشرة( داخل وخارج السودان وفى الخارج اسوء). حيث صار الشباب السودانى سفراء الخلاعة والميوعة وهي ممارسات لم تكن يومًا جزءًا من ثقافة المجتمع السوداني اطلاقا، ولم تُعرف بهذا التحدي السافر للأعراف والدين في أي جيل من الاجيال السابقة، الأمر الذي يجعل السكوت عنها تفريطًا في القيم و المسؤولية العامة.والصمت عنه فعل الشيطان الاخرس

إن الشريعة الإسلامية قد حسمت هذا الأمر حسمًا لا لبس فيه، فقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، واللعن لا يكون إلا على كبيرة من الكبائر.
وقال تعالى:
﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾،
وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾.

وعليه، فإن ما يجري اليوم ليس حرية شخصية، هو اعتداء على الفطرة، وتطبيع للانحراف والانجراف ، وتهديد مباشر للأمن الاجتماعي والأخلاقي، وفتح لباب لا يحمد عقباه إذا تُرك دون ردع وقمع .

وانطلاقًا من مسؤولية الدولة في حفظ النظام العام والآداب العامة،والسلوك المجتمعى نلتمس برجاء من سيادتكم اتخاذ الآتي :

  1. إصدار توجيهات واضحة وحازمة تمنع التعامل الرسمي في مؤسسات الدولة السيادية (الجنسية، الرقم الوطني، الجوازات، المعاملات الحكومية اقسام الشرطة المرور و النيابة ) مع كل من يتعمد الظهور بمظهر مخالف للفطرة والآداب العامة، إلى حين تصحيح الوضع.
  2. منع دخول المرافق والمؤسسات الحكومية لكل من يتعمد الظهور بمظهر أنثوي مستفز، صونًا لهيبة الدولة واحترامًا لرمزية مؤسساتها.
  3. تفعيل النصوص القانونية المتعلقة بالآداب العامة وضبط المظاهر المخالفة للنظام العام دون تردد أو مجاملة.
  4. توجيه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لحث الأئمة والدعاة على تناول هذه الظاهرة صراحةً من منابر المساجد، وبيان حكمها الشرعي وخطرها على الفرد والمجتمع، بأسلوب واضح لا مواربة فيه.
  5. توجيه الإعلام المرئي والمسموع والرقمي للقيام بدوره الوطني، عبر برامج توعوية مسؤولة، تتناول هذه الظاهرة بجرأة وانضباط، وتُبرز مخاطرها الدينية والاجتماعية والنفسية، وتمنع في المقابل أي محتوى إعلامي أو فني يروّج أو يطبّع لهذه السلوكيات تحت أي ذريعة.

إن حماية المجتمع ليست خيارًا، هو واجب أصيل من واجبات الدولة، وإن التساهل في هذه القضايا اليوم، ثمنه باهظ غدًا، حين تتحول الشذوذ إلى ظواهر، والظواهر إلى مطالب.والمطالب الى واقع مرير….
بعدها يكون الندم لن نجد رجلا يدافع عن حرمات الله او حرم الوطن

نضع هذه المذكرة بين أيديكم، ونبرئ بها ذمتنا أمام الله والتاريخ، أمام الامة السودانية المكلومة فى شبابها وسمعتها
والله المستعان
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
والله المستعان

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات