الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتويبقى الود ...

ويبقى الود إدارة القبول بالتعليم العالي : نموذجًا …. دكتور عمر كابو

** فجأة اكتشفت الإدارة الأمريكية خطل كل معلوماتها عن السودان ،،ذاك مبرر كافٍ جعلها تسارع أمس الأول بإحاطة قوية لمجلس الأمن شديدة اللهجة أدانت بأشد العبارات جرائم وفظائع مليشيا الجنجويد الإرهابية..

** هاهي تعترف مؤخرًا أنها وقعت في فخ دويلة الشر التي كانت ترفدها بمعلومات مضللة بأن السودان ليس به حكومة ذات طبيعة مدنية وليس هناك أي سمة استقرار وتنمية وأمن وسلام..

** الصورة الذهنية التي صممتها دويلة الشر لصانع القرار الأمريكي أن السودان بلد تسيطر عليه زخات الرصاص وتحاصره الطلقات وتنتشر في طرقاته الجثث والرفات والمتاريس فلا تكاد ترى أو تشم غير رائحة الموت والدموع والحطام..

** أخيرًا أدركت الولايات المتحدة أن الحرب في السودان في بعض أجزائه الصغيرة أما معظم السودان فالحياة عادت إلى طبيعتها حيث الوزارات والمؤسسات الحكومية تعمل بهمة ونشاط لأجل خدمة المواطن السوداني دون كلل أو ملل..

** وأنا ألج جامعة البحر الأحمر صباح الأمس كانت تشير عقارب الساعة إلى التاسعة صباحًا حين ألقيت بالتحية على موظفي مكتب القبول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي تستضيفه هذه الجامعة العريقة العملاقة في مبانيها ببورتسودان..

** تمنيت لو أن إعلامنا الرسمي سبق الغرفة الإعلامية لدويلة الشر التي تسعى إلى تصوير السودان بلا مؤسسات حكم مدني موجودة ونشطة وفاعلة..

** سبقها ليعكس كيف تعكف إدارة القبول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في عزيمة وإصرار وارادة تغالب كل الظروف المحيطة والمعوقات؟؟!!

** كيف قهر منسوبوها المستحيل من حرص أكيد على العملية التعليمية وتحقيق أهدافها ثلاث سنوات طوال فارقوا فيها الأهل والديار واستقروا في بورتسودان يقاسون وحشة الزمان والمكان؟؟!!

** ما لانت لهم همة ولا وهنت عندهم عزيمة حتى رأيناهم يواصلون الليل بالصباح فكان أن وفقوا في استعادة النظام الإلكتروني في صمت وهدوء ودون إعلام أو ضوضاء..

** أية ذلك أنهم استطاعوا خلق بيئة صالحة مميزة أهلتهم لأن تنتظم عملية استخراج وتوثيق شهادات الخريجين في سهولة ويسر دون أدنى عنت أو مشقة..

** بل ألحوا على مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي كلها في رقابة صارمة على استخراج هذه الشهادات برسوم رمزية تخفيفًا وتقديرًا لظروف الأسر التي ألحقت مليشيا الجنجويد الإرهابية أضرارًا بالغة السوء عيشًا ومسغبة وعوزًا..

** فلم نسمع بأى شكوى أو خريج عانى من غلواء استخراج شهاداته أو توثيقها بعد أن غيض الله لهم هؤلاء الأنقياء الفضلاء المخلصين جنودًا مجهولين يقدمون نموذجًا نادرًا في التجرد والاخلاص لعمله ووظيفته..

** أشهد الله دخلت عليهم وطلبت منهم ثلاث طلبات تمت تلبيتها رغم أنني لم أشرف بمعرفة أي واحد منهم فالكل عندهم سواء يقدمون خدمتهم للجميع بلا حاجب أو إشارة أو واسطة من كبير..

** هاهي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمضي واثقة الخطى في هذا الظرف الحرج من إكمال ترشيح وقبول دفعتي ٢٠٢٣— ٢٠٢٤ وتسعى بكل ما أوتيت من قوة للتحضيرات لدفعة ٢٠٢٥ في إبريل القادم بعون الله ومدده وتوفيقه..

** أنا في ثقة من أمري أن إدارة القبول التي تقود سفينتها دكتورة حنان محمد زين العابدين وأركان سلمها : دكتور أبو راحل عبدالله عوض الله ودكتور محمد عبدالرحيم وبقية العقد النضيد من منسوبيها ما على أهل التعليم العالي والبحث العلمي إلا أن يتطلعوا في يقين تام لكل إشراقة وسداد وتعاون ونفع عام يقود لاستقرار هذه المؤسسات ويذلل مشاكل الطلاب ويختار من الحلول أيسرها..
شعارها في ذلك الأثر الطيب : (( يسروا ولا تعسروا))..

** ما ذكر مكتب القبول إلا وأشار الجميع باعجاب شديد وتقدير أكيد لمؤسس نهضته وواضع رؤيته وصاحب بصمته الرجل الشامخ بحق دكتور علي الشيخ محمد السماني وكيل الوزارة،،حيث ما زالت بصمته واضحة..

** قطعًا تستمد هذه الإدارة الهامة إدارة القبول ألقها وعنفوانها من قوة دفع وشحذ همة وتوقد فكرة يقف خلفها يسندها بحكمة ورزانة وخبرة العالم بروفيسور مضوي أحمد موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي يحدثك عنه سعادة الدكتور العظيم عبدالقادر محمد حسن مدير إدارة التعليم الأهلي والأجنبي باعجاب وقد ترك أفخم الجامعات والرتب والألقاب وسارع تلبية لنداء الوطن دون إبطاء أو تردد..

** لا أبرح المقام غير تجديد إشادتنا المستحقة بخطوات جريئة ظلت تقوم بها إدارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم ودفع الجامعات والكليات الأهلية للعودة لحضن العاصمة بأعجل ما تيسر..

** ليتك سعادة الرئيس البرهان تفاجيء إدارة القبول بزيارة غير معلنة في مكاتبها بجامعة البحر الأحمر لتطمئن بأن في السودان كوادر تعمل من غير ضوضاء أو إعلام فقط لأجل رفعة الوطن وخدمة الشعب السوداني وطلابه الأماجد..

** لو كنت مكان رئيس الوزراء لما تأخرت ساعة في تحفيز هؤلاء العظماء الذين أكدوا صدق المقولة التي ذهبت مثلًا يشاع : ((المعاناة تولد الابداع))٠٠

** رسالة أخيرة لن تنال دويلة الشر مبتغاها ما دام هناك من هم في قيمة وقامة موظفي مكتب القبول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي..

** اللهم هذه شهادتي لوجهك الكريم فتقبلها مني وأرحمني بها يا أرحم الراحمين..

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات