الجمعة, مارس 20, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف…. ...

نبض الحروف…. مني المقابلي تكتب… “كردفان” الوعد الحق…

يبدو ان الغرة تستعد لعرسها الكبير لتسمع زغرودة الفرح من ام المدائن وترقص لها طربا دار اندوكا وتحتفي درة الرمال بفتح الله وفضله لينزل الخير مدرارا ويسقي تلك السهول العطشى التي تنتظر غيث السماء وخطوات الفاتحين التي تضرب الارض بثقة وشموخ لتكتب ميلادا جديدا لها .
كردفان ارض عرفت بالجمال وامتازت بطيبة الانسان وفراسة الرجال كيف لا وهي ارض الهجانة ام ريش ساس الجيش وهي شيكان وقدير وهي معقل الجسارة والبطولة والشجاعة.
شارات النصر بدأت تلوح في الافق كبدر التمام يحمل راياتها فرسان الجيش والمشتركة والمجاهدين وابناء درع السودان بائنة في جباه اولئك الفتية الخلص الذين استنفروا لنداء الواجب وانخرطوا في سلك الجندية يحملها فراسان الامن وبواسل الشرطة ينتظرها اهل كردفان الذين صبروا على القتل والتهجير والتنكيل والنهب والسرقة صبروا فظفروا فغنموا باذن الله .
ستلبس ارض التبلدي الثوب الاخضر الجميل الملون بلون الارض ويلعب الصغار على ايقاع الجراري والمردوم والتويا والكرنق والدوبيت.
سنحتفي بموسم الحصاد قريبا في اعالي جبال النوبة ونغني بصوت واحد مكتول هواك انا يا كردفان.
ابناء الجيش اذا اقسموا بروا القسم وحققوا للوطن مايريد فقد دقت الاجراس وتشابكت الايدي وتوحدت الجهود واعلن الجميع ان الهدف هو تنظيف كردفان الكبرى من التمرد والزحف نحو ارض المحمل.
الفاشر ترى الآن رأي العين فالأسود يتشابون لمعانقتها من جديد وفتح اسوارها وتطهيرها لتعود كما كانت ارضا للابطال .
مثلما عادت الخرطوم عزيزة سيعود كل شبر مغتصب ويعود السودان ارضا للأحرار لايشترى ولايباع بل تباع لأجله الروح وتبا لمن باع الذمة والضمير وخان.
فالتحية لكل الابطال في كل الدفاعات فالنصر قادم باذن الله جاءت البشرى ودقت الطبول .

حاجة اخيرة..

تلفظ مليشيا الغدر انفاسها الاخيرة وتنشط ابواقها هذه الايام لتثبيط همم الشارع السوداني وتغطية الهزائم بمختلف السناريوهات الوضيعة فلا تلتفتوا لها فالابيص صامدة والهجانة لاتخون.
ولايعرف قدر الرجال إلا الرجال امةاشباههم الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم فالسودان وطن للأوفياء.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات