الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتشر البلية ما يضحك .. وكذلك الذي يبكي ...

شر البلية ما يضحك .. وكذلك الذي يبكي أ/ بدرالدين خاطر يكتب…

في بعض الغباء ما يخدم القضية.. نعم يفغل ذلك .. ولكن بهدؤء تام.. عالق بالتامل .. للمتابع تفاصيل الحكاية .. واصل الحكاية عندنا يبدا من هناك .. من سقوط الفاشر علي ايدي قوات المليشة..!
دبي هي دبي .. منذ ان جاءها محمد بن زائد.. مركزا للتجارة كما مركزا للدعارة .. ومابين التجارة والدعارة ثمة من يتكسب علي حساب السودان..!
وسبائك الدهب المهرب .. عبر مطار الدولة ذاته .. مطار الخرطوم الدولي .. الذي دمرت كثيرا منه مسيرات الدعم السريع.. التي تمولها الامارات نفسها.. هو ذاته ما ينسرب منه الذهب إلي مطار القاهرة ثم منه إلي مطار دبي .. هذا ما قالته صحيفة المصادر.. والخبر يبقي معلقا علي ذمة الصحيفة وضمير الحكومة .. إلي ان يتحقق او ينفي .. و إلي حينذاك تبقي الحقيقة الماثلة امامنا هي ما تجعلنا نقارب الاشياء ونقارن بعضها ببعض ..وعلي ضؤءها نحلل ..!
وتبقي دبي .. حتي اللحظة .. هي التي تفكر وتخطط ..وتدبر وتمول معارك الموت المعلن علي السودان ..والسودان يصارع من الكرامة ولا يسكت ..!
و الحديث عن متجارة الزباب الإكتروني.. بالوطنية الغائبة.. يبدو كما هو الحديث عن الدعارة .. بالضبط.. وهو مايجلب السخط والضحك..!
وال الضي بشارة .. وما شاكلهم.. كثير منهم كإخوة يوسف.. تركو دينهم هنا .. عند متاع السودان.. وزهبوا يستبقون إلي الدرهم والدولار.. وها قد عادوا يحتطبون السخط .. تلعن وجوههم اقفيتهم ..!
وبعض الجنود .. من قوات الجنجويد يصورون فظائع افعالهم الشنيعة في الفاشر.. فرحين بزهو الانتصار المشين .. لم يكونوا يعقلون شيئا او يعلمون انهم قد طوقوا انفسهم بتفاصل حيثيات مثبتة.. لجرأئم حرب وإبادة مكتملة الاركان ضدها .. وذاك غباء يحمده لهم السودان .. وكل الشهداء..!
مزبحة الفاشر التي زبح اكثرمن الفين مواطن ويزيد علي ايادي الجنجويد .. زبحا مباشر واغتصاب وحشي.. لم يسلم منه حتي الاطفال .. وضعت حدا فاصلا في تاريخ المعارك الدائرة .. فقد إتضحت الرؤية .. بان النصر ٱت علي الطريق ..!
والقول ذاك .. القائل بإنتصار القوات المسلحة.. ليس خبط عشواء من عبط .. او عواهن القول نلقي به والسلام.. إستهلاكا للثرثرة و الضحك .. بل هو الواقع .. الذي نعيشه ونحن نرصد تفاصيل الاحداث عن كثب .. ثم نكتب لنبشر الناس حسنا بالبشريات .. فنور النصر لاح ..!
جريمة مزبحة الفاشر اقنعت العالم.. كل العالم.. ان الامارت دولة مافونة .. لا دين لها ولا اخلاق .. إلا النفاق و نشر الرزيلة والفساد من مواخير الدعارة.. ثم التجارة بذهب السودان .. وثم مواني بعض الدول .. وهو حقيق بها المقاطعة .. هذا ما قالته شعارات ملتهبة بالاسافير ..هاشتاقات نار .. وتلك ما آصطكت منها مسامع دبي ..!
والامر يصبح كابوسا مقلقا للامارات.. فالموضوع دخل الحوش .. وذاك الامر يجعل دبي تمسك يدها مغلولة إلي عنقها وتغلق صمام الوريد .. الواصل إلي جيوب إعلاميها من الزباب الآلكتروني .. وزغب الوزغ .. والكثير من فواتير الفنادق لقيادات قحط..!
وتبدو حكاية ماقبل النوم للاطفال .. دخلت نملة اخدت حبة وخرجت .. هو المصير المنتظر.. للدوران في ذات حلقة الفراغ .. بعد ان جف وريد الوصل .. فدبي مثل داعرة القجر.. تقيم الناس مثلما تفعل إسرائل..بالثمن .. تستهلكم ثم تلقي بهم إلي اقرب مزبلة.. بعد إستنفاد المطلوب .. !
ومن شاشات الهواتف الذكية و التلفزة الحية يبدو جليا.. تواري الابواق الناعقة.. التي زهبت في سبات نوم عميق..حالم بالوعود المؤجلة ..!
وحده المدعو عبد المنعم الرببع.. كان يحدث الناس بلعلعة صوت كسير ..حاكي باكي..مثل ذكر الضفدع الارجواني في موسم التزاوج..دون ان يزف بشري بانتصار واحد للدعم السريع.. مثلما إعتاد يفعلضاحكا في البث .. ومايضحك ان الربيع نفسه بدا يستخف بعقلية قيادات المليشة.. مقارنة بخطط عقلية الجيش ..!
ونحن نسمع ونري ثم نحدث بالبشريات.. لمن يلقي إلينا بالسمع وهو شهيد علي مجريات الاحداث ..فالحوادث تاتي تتتري وتتوالي البشريات ..!
خلافات القيادات العليا للجنجويد وشق عصاة الطاعة لال بيت دقلو تضع الدعم السريع في كف عفريت لصراع القبيلة في صفوفها التي تصدعت .. تلك بشارة اولي ..!
واقتناص قيادات ميدانية كثيرة.. الايام الماضية .. بالعشرات منهم .. مقتنصة ببندقية القوات المسلحة .. تلك ايضا بشارة ثانية.. تفرح ..!
وعرض بعض قيادات من الجنجويد للتوسط لها عند الماسكين بكعب السلطة ببوتسودان .. للعودة إلي حضن الوطن.. تلك بشارة ثالثة .. تفرح اكثر.. لكنها تستوجب التوقف.. والتامل والتدبر.. والحيطة والحزر.. في مأل الاحوال القادمة .. العالقة علي عنق الحرب اللحظة .. ثم طرح السؤال التالي ..ثم ماذا بعد..؟
ووو.. وهناك الكثير من البشريات..كلها يسبي النفوس بالفرحة وهو مايجعلنا نكتب ونحن نعد منها .. رابعا.. خامسا.. سادسا.. سابعا .. وثامنا من سلسلة البشريات.. لكن المساحة المحددة للمقال لا تتسع لدقائق التفاصيل.. وبالقدر المذكور اعلاه نكتفي .. ويبقي بون الانتظار بيننا وبين من لم يقتنع بعد هو الآنتظار .. فقط انتظار الوقت .. والوقت يمر.. ويمر ويمر.. كما القاطرة علي المحطات السفر ..!
فالامر قد حسمته باكرا مزبحة الفاشر وزادت عليه معارك كردقان .. الموعودة بمواصلة الحرب .. لا بطق الحنك في الهواء الطلق ..!
وتواري الابواق الناعقة .. تسبيحا بحمد امجاد الجنجويد.. ونضالها المزعوم لجلب ديمقراطية الموت للبلاد لم تعد تجارة رائجة .. للتسوق والتبضع ..لا في الاسافير ولا عند دبي نفسها ..فقد اضحت دعارة في علي الهواء.. ليس إلا.. وها هي قد كسدت هي الاخري..!
فالزباب يسكت طنينه الحريق.. والحريق لا محالة طأئل لقمم عاليات من القيادات.. سيرسلها إلي جحيم الارض.. واولها قحط .. وكذلك المسؤل الاول عن تهريب الذهب .. إن صح الخبر في الصحف .. وذاك هو المضحك المبكي..!

بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات