الجمعة, مارس 20, 2026
الرئيسيةمقالاتمبادرة لزواج الشباب …في المهجر !! ...

مبادرة لزواج الشباب …في المهجر !! بقلم / طارق المادح

حدثني صديقي عن مفارقة طريفة..إذ ذهب العام الماضي لقضاء عطلته السنوية بالقاهرة ..ففي احدي المناسبات الاجتماعية جمعته الأقدار بشابة عربية من ذات جنسيته..فتعارفا وتطورت العلاقة بينهما وكانت المفاجأة انها تعيش بذات المدينة في مهجره الأوربي وهو لا يعلم !!..إذ أن إيقاع دول أمريكا الشمالية وأوروبا لكثرة المشغوليات وتعدد المهام لا تسمح بهكذا لقاءات…وبحمد الله تم لهم الزواج علي ما يرام….هذا بالضرورة مدعاة لحض العقول المهاجرة المفكرة للبحث عن حل بازالة حالة(الاحتقان الإجتماعي )التي يعيشها المهاجرون الشباب من جاليات مختلفة سيما العربية..إذ أن كثيرا من الأسر قد تهيأ ابناهم لسن الزواج بينما تنكبتهم حيرة إختيار الشريك!! بيد أن تحديات متداخله تواجه مصيرهم الأسري بسبب معايشتهم او سماعهم ببعض الزيجات الفاشلة من الجنسيات الاخري.فالاختلاف البائن بين الثقافات قد ينجم عنه عدم الاستقرار الأسري وهذا بالضرورة لا يشمل الجميع هناك عدد من الزيجات من الأجانب حققت نجاحا معتبرا .. ..فالزواج من جنسية مماثلة او خلفية ثقافية مقاربة(قد يوفر) نجاحا أكبر . . مع الإعتبار أن نجاح مؤسسة الزوجية تعتمد بصورة أساسية علي الانسجام بين الشريكين غض النظر عن توافق الجنسية او اختلافها. إذ أن دافع إختيار الشريك هي تقديرات نفسية وشخصية بحتة..لذا لا يظنن أحدا انها دعوة منا للانغلاق علي انتماءات ثقافية بعينها…بل هي محاولة لتوسيع فرص إختيار الشريك ..اردنا بها الجمع بين تطلعات الشباب في المهجر مع واقع تغير نظام الهجرة وبالأخص في الأعوام الثلاث الاخيرة إذ أصبح في غاية البطيء المضجر فاستقدام الزوج او الزوجة من خارج بلاد المهجر سوي بلاد العربية او الافريقية في الغالب الاعم تتراوح مدته ما بين ثلاث الي اربع سنوات تلحظ ذلك جليا في دول مهجرية كبريطانيا ،وأمريكا، وكندا . و هذا بالضرورة يكلف عنتا نفسيا واجتماعيا واقتصاديا..قد يكون سببا فيما بعد لفتور العلاقة بين الشريكين او الزوجين تؤدي بهم للطلاق….ان الإهتمام بشؤون الشباب في بلاد المهجر هو من الأهمية بمكان فهم خلاصة مساعي الأسر ومطلبهم الأسني لغاية مهجرهم .لذا التقطنا القفاز في مدينة مونتريال الكندية وانبرينا للمساهمة في انفراج هذا (الاحتقان الإجتماعي )لمساعدة شباب المهجر في اختيار الشريك وبناء اسرة ناجحة. واعددنا لذلك برنامجا محكما..يلبي طموح الشباب المعاصر ..وبحمد الله انشأنا بصفة رسمية(منظمة الأسرة السعيدة)بمونتريال التي تم اعتمادها من الجهات الرسمية و سيعلن عن (تدشين ) واعلان بداية المشروع يوم السبت الرابع والعشرين من يناير الجاري 2026م…ان شاء الله…نرجو من الأسر والشباب المهاجر التضامن لتحقيق هذا المشروع الإنساني والاستراتيجي. الذي يهم الجميع سيما فئة الشباب ..نسأل الله التوفيق والسداد ..

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات