خيم الحزن على الأوساط الإعلامية في السودان وخارجه بعد إعلان وفاة الإعلامي السوداني المعروف محمد محمود الشهير بـ“حسكا” بجمهورية مصر العربية – فيصل. وقد شكّل الخبر صدمة كبيرة لمحبيه وزملائه الذين عرفوه بقلمه المميز وحضوره الإنساني الهادئ.
كان الراحل حسكا شاباً خلوقاً وطيب المعشر، يجمع بين المهنية الرفيعة والأخلاق النبيلة، مما أكسبه محبة واحترام كل من تعامل معه. اتسم بتواضعه ولطفه وابتسامته التي لا تفارقه، فترك أثراً جميلاً في نفوس زملائه وأصدقائه وجمهوره.
ويُعد الراحل واحداً من الأصوات الإعلامية التي تركت بصمة واضحة في المشهد السوداني، حيث تميز بخطابه المتزن وحرصه على المصداقية، إضافة إلى التزامه المهني العالي. وقد ارتبط اسمه لدى كثيرين بالنزاهة والانسجام وحسن التعامل.
ومنذ اللحظات الأولى لإعلان رحيله، ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الحزن والدعاء، حيث عبّر آلاف السودانيين عن أسفهم لفقدانه، مشيدين بإنسانيته وروحه الطيبة. كما تقدّمت أسرة قناة النيل الأزرق بالتعازي لأسرته الكريمة، مؤكدة أن الساحة الإعلامية فقدت واحداً من أبنائها المخلصين.
وتوجّه عدد من الإعلاميين والكتّاب برسائل تعزية، معتبرين رحيل حسكا خسارة لا تُعوّض، لما كان يتميز به من صفات قلّ أن تجتمع في شخص واحد: خلق رفيع، وهدوء، وذوق إنساني، ومهنية تشهد له بها تجاربه في مختلف المنصات الإعلامية.
رحل محمد محمود تاركاً خلفه سيرة طيبة وإرثاً إعلامياً يظل حاضراً في ذاكرة من عرفوه وأحبوه.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه وكل الوسط الإعلامي الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
