الجمعة, مارس 20, 2026
الرئيسيةمقالات"تاركو" خط ابها الجديد ...

“تاركو” خط ابها الجديد بقلم/ خليفة جاد الله سليمان


هذه هي الحلقة الثانية التي اخصصها في عمودي محطات عن شركة تاركو للطيران التي ولدت عملاقة وانجزت بالرغم من ظروف السودان التي نعلمها جميعا والتي تتحور من شكل لاخر نجدها تقدم لنا في كل يوم انجازا وتحاول جاهدة في تسعي الي الافضل ومن بين الحلول التي اقدمت عليها انشاء خطا جديدا يربط السودان بالملكة العربية الا وهو خط ابها في جنوب المملكة منطقة خميس مشيط وماجاورها والتي توجد بها كثافة. سكانية سودانية حيث كانوا يعانون ايما معاناة لطول المسافة بين جدة وابها فاختصرت الطريق وجنبتهم مشقة كانوا يلاقونها من وعثاء السفر.
اصبح المسافريصل ابها وما جاورها في اقل من ساعتين
🌹🌺🌹🌺
لقد كنت في الرحلة الثانية التي اقلتني من مطار بورتسودان الي مطار ابها وجدت البهاء من طاقم الطائرة التي اقلتنا الي ابها البهية فكان طاقم الطائرة من مضيفين بابتسامة وترحاب وبشاشة تدخل الي وجدان المسافرين دون تكلف فهم كالنحل يوجهون المسافرين داخل الطائرة لياخذوا اماكنهم في هدوء وارتياح ويشرحون لهم التعامل مع ادوات السلامة والنجاة ببساطة يفهمها الجميع
فكانت رحلة جميلة لم نري فيها الا شبابا جميلين في زيهم الزاهي همهم الاول تقديم خدمة متميزة تنم عن كرم الضيافة وحسن الاستقبال. فسعدنا في يوم قضيناه ما بين ساحل البحر الاحمر وطيات السحاب 🌹🌹🌹

هبطت. الطائرة وكانها لم تقلع فلم نشعر والا نحن في مطار ابها الجميلة وكان الكابتن احسبة من الطيارين القديرين واقف علي الباب يهنأ المسافرين بسلامة الوصول والسلامةبابتسامة
تشعره بالرضا وشعرنا بان السودان مازال بخير يعطي رغم المحن التي يمر بها
🌹🌹🌹
هبطت الطائرة وكان ذلك فصل اخر من فصول ما تقدمه شركة تاركوللسودانين
ذلك الطاقم الارضي بقيادة الابن النحيل ولكن اثوابة الخير الكثير والوفير الا وهوالمدير محمد عبدالله محمد والشباب الذين من حوله وهم يبزلون كل مافي وسعهم راحة. للمسافرين.
كان في الموعدحقيقة شعرت وللوهلة الأولى هذا هو البطل الذي تكسرت علي يده كل الصعاب فكان يصول ويجول متفقدا المسافرين وكانه يمسك بايديهم فردا فردا مصافحا لهم حرصا منه ان ياخذ كل مسافر متاعه كاملا غير منقوص دون شكوى من احد
كان محمد عبدالله عبقريا بارعا في عملة متخذا اسلوب راقي في التعامل
ففي هذا المقام اصفه واحدا من الجنود الأوفياء لاوطانهم يقاتلون في معركة! الكرامة فشعرنا نحن المسافرون ان كرامتنا ردت الينا فنحن فخورون بأبناءنا امثال محمد عبدالله واركان حربة
فمذيدا من التطوروالتقدم.
🌹🌺🌹🌺

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات