تقول القصة او الطرفة أن المملكة العربية السعودية استعانت في وقت مضى ب(خبير) دولي لحل مشكلة الزحام والتدافع في موسم الحج في المشاعر المختلفة والحد من الحوادث والإصابات والموت خاصة في رمي الجمرات ومواقع التدافع او انهيار الجسور بالحجاج .ولأن الخبير الدولي (خواجة) و (نصراني) وإحتمال كبير جدا يكون( يهودي) فلن يمسح له بدخول الأراضى المقدسة وتم الاستعانة بطائرة هليكوبتر أو غيرها لينظر (الخبير) من (أعلى) طوال فترة الحج وبعد الانتهاء من مهمته، انتظرت السلطات في هيئة الحج، (الحل) الناجع من هذا الخبير (الدولي) الخواجة.
فقال لهم بعد أن درس الوضع على الطبيعة ان (الحل) الوحيد هو أن يكون الحج (مرتين) في العام ،بقسمة الحجاج على مجموعتين لتفادي (الزحام)!!!
وطبعا كانت حلول (الخواجة) و(الخبير) الدولي لابد أن تكون بهذا الطريقة ومتوقع منه أي شيء لأنه لايعرف عن الاسلام شيئا ولا عن أركانه خاصة الركن الخامس وهو الحج.
تذكرت هذه الطرفة وانا أتأمل في دراسة (الجدوى) التي وضعها خبراء دوليين في العلوم العسكرية الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية لإقناع تلك (الدويله) بتمويل مليشيا الدعم السريع في السودان للسيطرة على البلاد خلال (٣) ساعات فقط وتكون كل البلاد بما فيها الموارد الطبيعية والبشرية تحت سيطرة (الممول) وليس (مخلب) القط مليشيا الدعم السريع.
والحقيقة والحق يقال إن هؤلاء الخبراء درسوا كل الاحتمالات في هذه الحرب لنجاح المخطط والاستيلاء على السلطة في السودان من حيث الأسلحة وعددها وتنوعها وتوزيعها واحتياطات (الجنود) و(الوقود) ورسم الخطة باحتلال الخرطوم وبعض المطارات مثل مطار مروي والابيض والسيطرة على المناطق العسكرية الكبرى في الخرطوم مثل (القيادة العامة) و(المدرعات) و(المهندسين) و (الهجانة) في الابيض والفرق العسكرية المهمة في بعض الولايات
المهم أن هؤلاء الخبراء الدوليين الذين وضعوا الخطة ودراسة الجدوي لاحتلال البلاد و ابتلاع الدولة السودانية لصالح لتلك القوى الدولية والإقليمية اجتهدوا كثيرا ولم يتركوا (واردة)ولا (شاردة) لضمان دراسة الجدوى ونجاح مشروع سقوط السودان في يد تلك القوى
ولأن الخبراء الدوليين هم مثل ذاك (الخبير) في تلك الطرفة الذي استعانت به السعودية لمعالجة مشكلة الزحام والتدافع في (الحج) وهو ليس له علاقة بالإسلام ولا بأركان الاسلام. وكان (حله) للمشكلة محل (تندر) و(سخرية) من الجميع إذ قال لهم اعملوا الحج (مرتين) في السنة لتخفيف الزحام.
والخبراء الذين استعانت بهم القوى الدولية والإقليمية لاحتلال السودان درسوا كل حاجة لإنجاح المشروع ولكن الحاجة الوحيدة التي لم يدرسها هؤلاء الخبراء الدوليين هي (طبيعة) الشعب السوداني الذي لا يرضى الضيم والذل والإهانة ولان طبيعة الشعب السوداني مختلفة عن الشعوب الأخرى. كانت هي النقطة (الحاسمة) والعلامة ( الفارقة) في أن يفشل كل هذا المخطط الدولي والإقليمي بفضل هذا الالتحام القوي جدا بين الجيش والشعب والذي حير العالم (الان) ومن (قبل) في معارك شيكان قدير في الغرب و سنكات و سواكن في الشرق أيام الثورة المهدية.
ومثل ما كان حل الخبير صاحب الطرفة فشل في إيجاد حل لمشكلة الزحام في الحج لأنه لا يعرف طبيعة الاسلام ولا أركانه خاصة (الحج)
ولأن الخبراء الذي تم الاستعانة بهم لإبتلاع الدولة السودانية لايعرفون طبيعة الشعب السوداني فقد كانت النتيجة واحدة لخبير السعودية وخبراء السودان. لانهم في نهاية ملة واحدة يدعون العلم والمعرفة وهم غير ذلك.
