تتسارع وتيرة والاحداث ومسرح المعارك يشهد اعنف الغارات يبدوا ان كردفان ستعيد ذات السناريو الذي تم في ولاية الخرطوم والجزيرة وسنار وغيرها وربما تنقلب الموازين قريبا لتعكس واقعا مغايرا تقتلع فيه المليشيا اقتلاعا من كردفان ومن ثم دارفور وكل السودان لتكتب بدماء ابطالها حقبة جديدة للوطن مهرت بدماء غالية ورجال افذاذ قل ان يأتي الزمان بمثلهم .
المعارك الملتهبة هذه الايام بمحور شمال كردفان تمهيد لما هو قادم فالجيش الآن يخوض كبرى معارك الاستنزاف في هذا المحور المهم فالمليشياء اليوم تحشد كل ماعندها عدة وعتادا وافراد من اجل إيقاف تمدد الجيش الذي يعني ميدانيا قرب النهاية لمشروعها الجديد.
كل معركة اشرس من الاخرى والقوات المسلحة تقدم الشهيد تلو الآخر وتستمر المسيرة لاتثنيهم الاباطيل ولا تخيفهم جحافل المرتزقة والأعداء ولايكسرهم عتاد دول الشر المتآمرة على وحدة البلادة وسيادتها وهي تبذل كل مافي وسعها كي تفرض واقعا جديدا يعيد لها التوازن ومافقدت من سيطرة.
المليشياء الآن حالة التوهان وقادتها يتساقطون في خطوط النار ام فوهات بنادق ابطالنا الاوفياء الذين اقسموا على تطهير هذا الوطن فكتبوا النهاية بالدماء.
من يعيد الى المليشياء رشدها حتى تحافظ ماتبقى من ابناء القبائل الذين اصبحوا يتساقطون (كالجراد) في كل معركة وهي تزج بهم في قتال هي الخاسرة من خلاله ؟
من يعيد الى جناحها السياسي رشده وقد فقدوا الاسناد الشعبى وهم الآن مرفضون بأمر الشعب؟
من يعيد الى دويلة الشر رشدها ويخبرها ان السودان وطن لايقهر والقوات المسلحة السودانية تاريخ طالعوا صفحاته الناصعات اولا؟
الايام حبلى بالكثير الانتصارات هذه الايام بداية فتح مبين ومن الدلنج الى كادوقلي ومن الدبيبات والحمادي النهود الخوي الى فاشر السلطان وليس ذلك على الله بعيد .
ستشرق شمس الوطن من جديد وستنبت سنابل الخير ويعود للارض السلام فقط هي مسألة وقت قليل .
حاجة اخيرة..
استشهاد العقيد زكريا ورفقائه الميامين بشرى لفتح مبين ونصر كبير باذن الله لذا نقول لكل الشامتين من المليشياء واعوانهم استشهد زكريا وبصفوف العز الف يتزاحمون فالشهادة مطلب الاخيار والجهاد طريق الرجال.
