الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةمقالاتالدعم السريع يهجر  سكان محلية "جبرة الشيخ" والقرى المحيطة بها (٢)  ...

الدعم السريع يهجر  سكان محلية “جبرة الشيخ” والقرى المحيطة بها (٢)  بقلم/ منى بشير ابوقريبة


في المقال السابق  تطرقت لبعض المعلومات  والحقائق التي كانت غائبة تماما عن الراي العام حول جبرة موقعها وتضاريسها وكيف ان المدينة كانت تعبش على صفيح ساخن خلال فترة الحرب .وتلقت جبرة ضربة قاضية حينما قامت المليشيا بقطع جميع شبكات الاتصال عن المحلية حيث عانت اشد المعاناة وكان المواطنون يذهبون لمدينة بارا للتواصل مع زويهم . بعدها بشهور لجاوا لاستخدام شبكة استارلنك عبر الواي فاي بامقرفة لان الوافاي كان ممنوعا فيها.
وبعد ضرب جبرة بالطيران الحربي في اواخر العام ٢٠٢٣م شهد سوقها  ركودا بالغا وانحسرت فيه حركة البيع والشراء وتحاشت قرى كثيرة بالمحلية الذهاب للتسوق بالسوق واختارو اسواق بديلة نسبة لتكدس قوات الدعم السريع في مناطق حيوية بالسوق وكانوا يتجولون بكامل حريتهم مع المواطنين داخل السوق للتسوق .ومن ذلك الوقت بدآت عمليات النزوح التي كانت محدودة خاصة الحي الشرقي الذي تضرر سكانه من ضرب الطيران الذي فقدوا على اثره منازلهم بكل امتعتها كما فقدوا شهداء زكرتهم انفا . ومنذ ذلك التوقيت بدا المواطنون يحثون بخطورة وجود الدعامة في وسط المدينة وفي ذلك الوقت لم يشتكي مواطن من وجودهم كانوا في حالهم لا يسالون احد ولا احد يسالهم كلا في حاله ومكسنا في جبرة عام كاملا لم يتعدوا على مواطن ولن يدخلو على بيوت المواطنين لا ينهبون ولا يقتلون كان الأهالي هناك يستغربون حينما  نزكر بعض اتتهاكات  المليشيا في الخرطوم . المليشيا تمكنت في المنطقة واستطاعت ان تأمن شر سكانها لتستغل المنطقة كطريق آمن للعبور الى امدرمان . لكن بعد إغلاق الطريق الى امدرمان ووصول الجيش قرى امدرابة . كشرت المليشيا في وجه المواطن ونفذت ذات الجرائم التي ارتكبتها بقرى الجزيرة في التشريد ونهب البضائع والمحاصيل والثروة الحيوانية ..  
وتواجه محلية جبرة  فشل المؤسم الزراعي هذا العام وكان المزارعين بالمحلية ينشطون في شهري يونيو ويوليو في نظافة الارض للاستعداد للمؤسم الزراعي في فصل الخريف وهذا ما لم يحدث هذا العام علما بان المحلية لديها اراضي زراعية شاسعة كانت تغطي حاجة السكان ومدن كردفان من إنتاج محصول الدخن والذي يعتبر هو الغذاء الاساسي لاهالي كردفان.
وفي هذا السياق نقل موقع شرق كردفان الاخباري 
ان جملة القرى التي شردت المليشيا أهلها في هذا الأسبوع فقط أكثر من ( ٤٠ ) قرية بمحيط مدينة الأبيض شمالاً وجنوباً والشمال الشرقي وبمحيط مدينة بارا وجبرة الشيخ ومنطقة أم قرفه وما يحيط بها من قرى، مع عمليات قتل ونهب وإنتهاكات واسعة تجاه الأهالي . ويواجه السكان شبح الجوع وانعدام ابسط مقومات الحياة في ظل اغلاق كل الطرق التي كانت تدعمهم بالغذاء والدواء خاصة بعد اغلاق طريق الدبة كردفان الذي كان الشريان الاساسي الذي يرفد قرى دار الريح وكردفان عامة بالخدمات والمواد الغذائية . حيث بلغ سعر ٥ كيلو سكر خمسون الف جنيه كما بلغ سعر ربع البصل ٢٠ عشرون الف جنيه ولجآ السكان الى طحن الدقيق بالطرق البدائية بعد اغلاق الطواحين وتوقفت حركة السيارات وانعدام الوقود كما تم اغلاق طريق الابيض بارا الذي كان يغذي المنطقة بالمحاصيل المحلية والخضر والفاكهة .
سكان جبرة التي تتبع اداريا للابيض حاضرة ولاية شمال كردفان ظلوا يستيغيثون بالجيش وبحكومة الولاية منذ تحرير منطقة الصالحة حيث لجأ الهاربون منها الى هناك وروى شهود عيان ان الدعامة ااذين جاءوا الى جبرة واستباحوها معظمهم اجانب ولا يشبهون السودانيون وافعالهم لا تشبه اخلاق السودانيون وان ديدنهم القتل والتنكيل بالسكان حيث بلغ ثمن الفدية لخروج الاسرة الواحد مليون جنيه . ومنعوا ااسكان من الخروج بسياراتهم.ودوابهم وامتعتهم.
من هذا المنبر نناشد القائد العام للقوات المسلحة السيد
عبد الفتاح البرهان وأركان حربة ورئيس مجلس الوزراء الجديد كامل ادريس بانقاذ الاهالي بقرى وارياف كردفان الذين انقطعت بهم سبل الحياة وفتح طريق الصادرات الذي يبعد اميالا قليلة من امدرمان الى جبرة وام قرفة . وفتح مسارات امنة لتوصيل المساعدات الانسانية للنازحين الفارين من ديارهم في الفيافي والوديان والقرى النائية.علما بان  المليشيا عاست فسادا في تلك الديار واتخذت المليشيا الهاربة بيوت المواطنين ماوى لها بعد طرد اهلها عنوة كما قامت بنهب الاسواق والمحلات التجارية ونهب البيوت . وظل مواطن جبرة الشيخ وقراها وبواديها يستغيث بالجيش منذ هجوم المليشيا  على البلدة ولا توجد اي تحركات او استجابة حتى الان نحو المنطقة بعد ان قضت المليشيا على الاخضر واليابس .   

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات