✍️أسامه الصادق ابو مهند
يمر السودان بمرحلة استثنائية وهو يتعرض لأكبر مؤامرة في التاريخ تستهدف وجود إنسانه وأرضه، مما يتطلب توحيد الصف الوطني لمجابهة التحديات الجسام، لذلك تأتي
تأتي أهمية توحيد الصف الوطني ضرورة ملحة تقضيها هذه المرحلة الحرجة من تاريخ السودان بأهمية تكثيف العمل والتحرك الوطني الموحد بالسعى من خلال كافة المنظمات والهيئات والكيانات، وغيرها لتفعيل وتحقيق موقف وطني ايجابى بالوقوف ضد صلف مليشيا آل دقلو الإرهابية ومن عاونها في حربها الجائرة على الشعب السوداني الأعزل، وحث المجتمع الدولي بالتحرك لمحاسبة كل من أجرم في حق السودان قتلاً وتشريداً وتمزيق أوصال الوطن ولكن نقول لهم بملء الفم خاب ظنكم فإن إرادة الشعب أقوى مما تسعون إليه فاليخسأ الخاسئون.
وأحسب ان الضرورة تقتضى على الجميع القيام بجهد مشترك وموحد، من خلال قواها المدنية ومنظمات المجتمع المدني والمفكرين والمثقفين والجمعيات الأهلية والمدنية، وذلك بتشكيل جسم موحد يتطلع بمسئولياته التاريخية في هذا الظرف المفصلي عبر تشكيل رأى سوداني موحد ضد هذه الحملة الشرسة التي يتعرض لها الوطن لتمزيق أوصاله، وذلك بفضح دولة الامارات على دورها الخبيث وهي تساعد المليشيا المتمردة بالسلاح والمال لقتل الشعب السوداني وتصل
بنظرائهم فى أمريكا وأوروبا وآسيا لشرح وجهة النظر السودانية، ووضعهم فى الصورة الحقيقية لما تقوم به مليشيا آل دقلو الإرهابية من جرائم ضد الشعب السوداني تمارسها من خلال الدعم الأماراتي غير المحدود لمليشا آل دقلو الإرهابية وذلك بمدها بكل ما تحتاجه من سلاح وأموال للاستمرار فى جرائمها وعدوانها على الشعب السوداني، وحدة الصف الوطني ضرورة حتمية لمواجهة تهديدات مليشيا آل دقلو الإرهابية، من هنا تأتي أهمية التكاتف الوطني لمجابهة التحديات الأمنية التي تفرضها واقع الإنتهاكات المتعمدة بمنهجية مدروسة لا تفرق بين رجل وامرأة من قبل هذه المليشيا القاتلة المتمردة، فالواجب يحتم التصدي بكل قوة على هذه التهديدات يتطلب تضافر جهود كافة مكونات المجتمع السوداني في معركة الكرامة، بما يشمل الزعامات التقليدية، ومنظمات المجتمع المدني، والقوى السياسية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الحكومية، بهدف تشكيل جبهة وطنية موحدة تضع المصالح العليا للبلاد فوق أي اعتبارات أخرى.
حيث أن المسؤولية الأساسية في تحقيق هذا الهدف تقع على عاتق القيادات الوطنية، بمختلف توجهاتها، سواء في الحكومة أو المعارضة، تتجاوز كل الخلافات السياسية الراهنة بالإصطفاف خلف رؤية أمنية وطنية شاملة تمثل ركيزة أساسية في معركة الكرامة ضد هذه المليشيا القاتلة المجرمة، من خلال الوقوف صفاً واحداً مع القوات المسلحة وقياداتها وهم يتصدون بكل بسالة وفداء لهذه المؤامرة الخبيثة وأن دعمهم يمثل واجباً وطنياً على جميع الأطراف.
بما يمكنها من القضاء على التهديدات التي تقوم بها هذه المليشيا الإرهابية والعمل على القضاء عليها تماماً من أجل ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في البلاد.
