متابعة فريق المجد
تواجه المدارس الاسلامية فى غامبيا تحديات كبيرة فى توفير الموارد المالية التي تضمن استمراريتها وتطورها ومن ابرز هذه التحديات الاعتماد المستمر على رسوم الدراسة كاحد المصادر الرئيسية لدعم هذه المؤسسات التعليمية وبالرغم من اهمية هذه الرسوم لدعم المدارس الاسلامية الا انها تشكل عبئا على اولياء الامور وتؤثر بشكل غير مباشر على قدرة الاطفال للحصول على التعليم ونسبة لارتفاع معدلات الفقر تجد الكثير من الاسر غير غادرة على تغطية تكاليف التعليم الديني لأبنائهم بالرغم من اولوية الاسر لهذا النوع من التعليم فى كثير من الاحيان مما يجبرها على تقيد ابنائها اللذين يمكنهم الالتحاق بالمدارس او قد تقودهم للتراجع عن تعليمهم بشكل كامل ويبقى السؤال الى متى ستظل هذه المدارس تعتمد على رسوم الدراسه فقط لتلبية احتياجاتها المالية اذا لابد من البحث عن مصادر اخرى لدعم هذه المدارس مثل الدعم الحكومي او المؤسسات المالية او الشراكات مع المنظمات الخيرية فالتنوع فى مصادر التمويل قد يكون هو الحل الامثل لضمان استدامة هذه المدارس كما يمكن للمدارس الاسلامية ان تتعاون مع المنظمات الاسلامية الدولية التى تركز على دعم التعليم فى افريقيا ومن خلال هذه الشراكات يمكن تحقيق الاستدامة المالية التى تضمن استمرارية العملية التعليمية بشكل منتظم دون اي معوقات ومن جهة اخرى يجب على الحكومة فى غامبيا ان تعترف بدور المدارس الاسلامية فى النظام التعليمي الوطني وان تقدم لها الدعم الكافي سواء من خلال التمويل المباشر او من خلال تسهيل الاجراءات المتعلقة بتاسيس المدارس وتوسيعها ويجب ان يكون هنالك توازن بين الاحتياجات المالية للمدارس والقدرة على دفع الرسوم من قبل الاسر وهذا التنسيق يكون بين مختلف الاطراف المدرسة الحكومة المنظمات الخيرية فالاطفال فى غامبيا سواء كانو يتعلمون فى المدارس الحكومية او الاسلامية هم مستقبل الامه ومن واجب الجميع ان يساهم فى توفير بيئة تعليميةمستدامة تدعم تطورهم الديني والعلمي
لاحتياجاتها المالية المدارس الاسلامية فى غامبيا تعتمد على رسوم الدراسة
مقالات ذات صلة