السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةاخبار العالملاحتياجاتها المالية المدارس الاسلامية فى غامبيا تعتمد على رسوم الدراسة

لاحتياجاتها المالية المدارس الاسلامية فى غامبيا تعتمد على رسوم الدراسة


متابعة فريق المجد
تواجه المدارس الاسلامية فى غامبيا تحديات كبيرة فى توفير الموارد المالية التي تضمن استمراريتها وتطورها ومن ابرز هذه التحديات الاعتماد المستمر على رسوم الدراسة كاحد المصادر الرئيسية لدعم هذه المؤسسات التعليمية وبالرغم من اهمية هذه الرسوم لدعم المدارس الاسلامية الا انها تشكل عبئا على اولياء الامور وتؤثر بشكل غير مباشر على قدرة الاطفال للحصول على التعليم ونسبة لارتفاع معدلات الفقر تجد الكثير من الاسر غير غادرة على تغطية تكاليف التعليم الديني لأبنائهم بالرغم من اولوية الاسر لهذا النوع من التعليم فى كثير من الاحيان مما يجبرها على تقيد ابنائها اللذين يمكنهم الالتحاق بالمدارس او قد تقودهم للتراجع عن تعليمهم بشكل كامل ويبقى السؤال الى متى ستظل هذه المدارس تعتمد على رسوم الدراسه فقط لتلبية احتياجاتها المالية اذا لابد من البحث عن مصادر اخرى لدعم هذه المدارس مثل الدعم الحكومي او المؤسسات المالية او الشراكات مع المنظمات الخيرية فالتنوع فى مصادر التمويل قد يكون هو الحل الامثل لضمان استدامة هذه المدارس كما يمكن للمدارس الاسلامية ان تتعاون مع المنظمات الاسلامية الدولية التى تركز على دعم التعليم فى افريقيا ومن خلال هذه الشراكات يمكن تحقيق الاستدامة المالية التى تضمن استمرارية العملية التعليمية بشكل منتظم دون اي معوقات ومن جهة اخرى يجب على الحكومة فى غامبيا ان تعترف بدور المدارس الاسلامية فى النظام التعليمي الوطني وان تقدم لها الدعم الكافي سواء من خلال التمويل المباشر او من خلال تسهيل الاجراءات المتعلقة بتاسيس المدارس وتوسيعها ويجب ان يكون هنالك توازن بين الاحتياجات المالية للمدارس والقدرة على دفع الرسوم من قبل الاسر وهذا التنسيق يكون بين مختلف الاطراف المدرسة الحكومة المنظمات الخيرية فالاطفال فى غامبيا سواء كانو يتعلمون فى المدارس الحكومية او الاسلامية هم مستقبل الامه ومن واجب الجميع ان يساهم فى توفير بيئة تعليميةمستدامة تدعم تطورهم الديني والعلمي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات