الأحد, نوفمبر 8, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي هافيستو في الخرطوم.. ماذا يستطيع أن يفعل؟

مدخل
(الأمم المتحدة لم تخلق لتاخذ البشرية للجنة.. بل لتنقذهم من الجحيم فان لم تفعل.. فلا حاجة لها)
كوفي عنان (امين عام أممي سابق)

تتجه الأجهزة الإعلامية المختلفة نحو الخرطوم لان رجل فنلندي اسمه
بيكا هافيستو سيزور السودان ،هو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرجل سيصل الخرطوم في توقيت بالغ الحساسية كما جاء في الاخبار واعتقد المرجعية الي عبارة (بالغ الحساسية) جاءت لأسباب كثير منها أجزاء من الوطن تسيطر عليها المليشيا إلتى لها سجل حافل بالانتهاكات ومازالت النيل الأزرق بها ثغرات والعالم مشغول بسقوط الجمهوريبن في واشنطن، في هذا التوقيت يأتى هافيستو فماذا سيفعل ؟وماذا نريد منه؟ قبل الإجابة هذا الرجل اعتبره مختلف كان وزير خارجية فنلنداوكان مبعوث الاتحاد الأوروبي للسودان و إثيوبيا بمعنى انه يعرف تفاصيل دارفور لانه زارها أكثر من مرة والأهم ليس أمريكيا هو فنلندي بلا مصلحة لكنه أيضا بلا عصا الأمم المتحدة اليوم ليست كما كانت لاتملك جيشا ولا فيتو يحمي تملك فقط الشرعية هل تكفى الشرعية لحرب يتم تمويلها بالسلاح ومدعومة من الخارج ؟
فى رأي هافيستو قد يشكل منبر ثالث منبر اممي يريد تطبيق القانون الدولي
اقترح على الحكومة ان تستغل زيارته وتقول له نحن مع المسار الأممي الذي لا يلغي جده بل يصححها مسار لا يمكن أن يساوي بين جيش الدولة و مليشيا نهبت وقتلت وشردت ودفنت الناس أحياء إذا لم نفعل سيبقي ملف الحرب في دلالة عالمية لمن يدفع أكثر وعلى الحكومة ان تنقل مأساة السودان من دائرة أزمة انسانية تتحدث عن الإغاثة الي دائرة ما حدث في الفاشر و الجنينة و الجزيرة والخرطوم جرائم حرب موثقة ،هافيستو يمتلك الحق في نقل الملف من مكتب المساعدات الإنسانية الي مكتب مجلس الأمن فبدلا من كلمة نناشد تاتي ندين ونحاسب، نريده ان يقول ما حدث في كثير من مدن السودان جريمة حرب وان تمويل المليشيا ب المسيرات عدوان، و استهداف المستشفيات والمدارس جريمة حرب تسوجب المحكمة الجنائية هذا عن ملف الحرب ولكن الملف الأخطر ما بعد الحرب من يحكم السودان؟ هذا هو مربط الفرس هافيستو لن ياتي لوقف الحرب فقط ولكن يحمل معه مشروع الانتقال السياسي، الأمم المتحدة عندما تتحدث او تطرح مشروع انتقال سياسي هي تعني حكومة مدنية هجين.. محاصصة…. لجنة حوار… فترة انتقالية ، ألاغلبية مع الانتقال السياسي لكن ليس انتقال يفرضه الخارج انتقال بدون جنجويد، كان شعار الثورة (الجنجويد اتحل والعسكر للثكنات) لايمكن أن يحدث انتقال سياسي دون نزع سلاح المليشيا واي شيء دون ذلك هو إعادة انتاج الحرب.
ماذا يجب على الحكومة ان تفعل من الخطأ ان تستقبله بخطب انشائية في رأي يجب أن تستقبله بثلاثة ملفات اولا ملف الادلة صور الأقمار الصناعية لشحنات السلاح فيديوهات التصفيات العرقية والاغتصاب ،شهادات من الفاشر و الجنينة والجزيرة والخرطوم وتقول له هذه قضيتك أمام مجلس الأمن يجب أن ترفعها ،ثانيا ملف المسارات الإنسانية، تطالب مجلس الأمن ان يجرم تمويل المليشيا لجنة تحقيق دولية لما حدث في تلك المدن والقرى والأحياء، مع هذا كله اقول لا تنتظروا معجزة توقف الحرب تاتي عبر المبعوث لانه لا يستطيع إيقافها ،لأن الحرب يحسمها جيش قومي متماسك يحرر كل شبر من أرض الوطن قد يفعل شئ واحد هو نقل الملف من دائرة النسيان الي مجلس الأمن يمكن أن يقول للعالم هناك شعب يموت ليس لانه فقير اوضعيف لكن العالم قرر ان يمول قاتله
إن فعلها تكون زيارة ناجحة لكن إذا كان حديثة يكرر فيه كلمة (الطرفين) و المساواة بين الجيش والمليشيا تأكدوا ان ملف السودان سيظل تائه في دهاليز المناورات والمصالح في رأي نحن لا نحتاج مبعوث َلا كلام دبلوماسي حول قلق الأمم المتحدة ،
أخشى ان يكتب تقرير ولكن لا يقراه احد
هذه حقيقة شئنا ام أبينا، لان الأمم المتحدة لم تمنع إبادة رواندا ولا حصار غزة هل ستنمع التصفقيات العرقية والعنصرية والقبلية في السودان.
الزيارة تبقى أهميتها ان يوقع ختما امميا يقول هذه المليشيا مجرمه ومن يمولها مجرم ومن يصمت شريك ختم نحتاجه من مجلس الأمن عندما ياتي الديمقراطيون الجدد في واشنطن يجدون ملف الحرب مكتمل ومختوم ،نحتاجه أمام محكمة العدل نطالب بتعويض ،ينتهي عهد وصف ما يحدث بأنه صراع بين (جنرالين) ،على الحكومة استقبال هافيستو ليس كمنقذ بل كشاهد الشاهد إذا شهد بالحق قد يغير مسار القضية و المنقذ الذي يبيع الوهم يجب حذفه.
مع هذا أكرر الفاشر لن تتحرر اذا زار هافيستو الخرطوم سيحررها الجيش الذي يحرر كل شبر من أرض الوطن من فوضى المليشيا
الأمم المتحدة لاتصنع دولة، الشعوب هي إلتى تقرر وتبني الدولة، لذلك لا تحدثوا هافيستو عن المعاناة بل امنحوه الادلة والبراهين لتكن العدالة إلتى تدين المجرم لتكن البينة على من ادعي ادعينا المليشيا تقتل وتمول من الخارج وبينات المقابر الجماعية وصور الأقمار الصناعية والبيوت المنهوبة
(الدليل القاطع يغني عن الف خطيب)
حتما إذا توحدت الجهود ستنعم البلاد بالاستقرار والديمقراطية المستدامة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

#هافيستو #الامم_المتحدة

#مبعوث_الامين_العام

#هافيستو_شاهد_علي_حرب_السودان

#القتل_العنصري_الجنينة

#استهداف_الكهرباء_ومصادر_المياه

#شهادات_الفاشر_القتل_الاغتصاب_التصفية_الجسدية

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات