مدخل
قيل
(الجهل إذا أقام في امة البسها ثوب الذل)
وصلنا مرحلة من الجهل تجعلنا نلجا الي دجال من أجل العلاج هذا ليس خبر عابر بل كارثة تكشف الي اين وصل بنا الحال، الأوضاع الاقتصادية المتردية إذ أصبح العلاج يكلف ارتفعت اسعار الكشف الي ارقام فلكية وارتفع سعر الدواء حتى أصبح حلما بعيد المنال للمواطن البسيط ،المستشفيات بلا دواء والعيادات ينقصها الرحمة
في مرحلة تتفشى فيها الاوبئة والأمراض ظهر تجار الوهم بيع مياه في براميل على أنها تشفي من كل داء، المواطن مريض بائس يجد من يقول له اشرب هذه المياه لانه تشفي فيصدقه لانه لا يملك ثمن الحبة الحقيقية ، ان يلجأ المواطن إلى هذه الطرق البدائية فهذا دليل قاطع ان البلاد تسير نحو الهاوية هذا ليس جهل مواطن فقط بل فشل منظومة كاملة، فشل في توفير علاج رخيص ومدعوم فشل في رقابة على صحة المواطن، فشل في محاربة الدجل والشعوذة فشل في التوعية والارشاد،ووالخ يجب إيقاف هذا العبث قبل أن تتفاقم وتنتشر هذه الظاهرة الخطيرة ،يجب على وزارة الصحة ان تتحرك وعلى الأجهزة الأمنية ان تغلق اوكار الدجل و على الإعلام ان يوعي المواطن ان الصحة ليس سلعة والمرض ليس تجارة، يباع الوهم في برميل ماء، مصدر المياه غير معلوم، ولا احد يعلم على ماذا تحتوي،. على المساجد ان تفعل دورها في التوعية والإرشاد ومحاربة الظواهر السالبة ببث الوعي. يجب أن يحاكم المسؤول الذي جعل البلاد تعود إلى ماقبل التاريخ حيث الطبخ بالحطب و العلاج بطرق بدائية وووالخ ، عندما يصبح سعر الدواء أغلى من سعر الوهم فاعلم ان الوطن مريض أكثر من مواطنيه
المعالجة تتطلب تكاتف الجهود القضية ليست مصادرة برميل (محاية) تعالج كل الامراض بل معالجة المنبع الذي جعل الناس تصدق ذلك أكرر يجب على وزارة الصحة توفير ادوية مدعومة في كل الصيدليات او انشاء صيدليات برعاية الوزارة الدواء فيها شبه مجاني وارجاع التأمين الصحي مع عيادات خيرية و إعادة مجانية العلاج في المستشفيات الحكومية او بسعر رمزي. المواطن لجا للدجال لانه لم يجد العلاج الحقيقي لا تهاون ولا مجاملة في صحته. على أئمة المساجد كشف هؤلاء الدجالين الماء ملوث قد ينقل الاوبئة بدلا من أن يشفي لتكن هناك قواقل صحية مجانية للأحياء والقرى
ليكن عقاب الدجال السجن والغرامة
المواطن يحتاج دواء رخيص وطبيب رحيما ودولة تحميه من عبث العابثين
قالوا (اسال مجرب ولا تسال طبيب) اقول اسال طبيبا ولا تسأل دجالا يبيع الماء في البراميل (محاية) فالأول قد يشفيك و الثاني سيقتلك وانت تظن انك تشفى
(لو عالج الطبيب جميع المرضى بنفس الدواء لمات معظمهم.)
انها حكومة الامل إلتى فشلت في توفير الخبز و الدواء والغاز والبنزين وووالخ حكومة محاطة بكافة انواع الفشل ،لكن نجحت بتفوق في اصدار القرارات والتراجع عنها ونجحت بامتياز في خلق الأزمات
قالها المواطن يجب ازاحة الذين فشلوا وبرهن الواقع ان الحال لن يتغيير بذات السياسات العقيمة و الوزراء والمسؤولين الفاشلين.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
#الصيد_الجهل_بالغش
#الدجل_والشعوذة_طريق_العصر
