قم للمعلم وفه التبجيلا… كاد المعلم أن يكون رسولا
حقاً علينا أن نحتفي بالمعلم، لأنه هو المربي والمعلم، هو الأساس الذي تُبنى عليه الأمم، وهو الجذر الذي تنبت منه كل المهن.
إذا كان الطبيب يعالج الأجساد، فالمعلم هو من صنع ذلك الطبيب، وإذا كان المهندس يبني البيوت، فالمعلم هو من علمه كيف يخط بالقلم.
المعلم ليس مجرد سبورة وطباشير، المعلم هو قلب نابض بالحب والعطاء، هو صبر لا ينفد، وحنان لا ينضب.
في هذا اليوم العالمي للمعلم، الخامس من أكتوبر، أبعث بتحية حب ووفاء وإجلال لكل معلم ومعلمة في ربوع وطني الحبيب السودان.
تهنئة خاصة من القلب إلى معلمي بلادي…
إلى من علمونا في المدارس والجامعات
كل عام وأنتم بخير.
كل عام وأنتم شموعنا التي لا تنطفئ.
كل عام وأنتم تصنعون المجد رغم الجراح.
نعلم أنكم تعانون، نعلم الواقع الذي الذي يعيشه المعلم رغم ذلك يؤدون الرسالة بكل أمانة.
لكم منا كل الحب والتقدير، ولكم من الله الأجر والثواب.
عاش المعلم… وعاش التعليم… وعاش السودان.
