الخرطوم : المجد نيوز
دعا مدير جامعة النيلين، البروفيسور الهادي آدم، إلى توسيع إسهام الجامعات في الحوار السوداني–السوداني، من خلال إعداد أوراق علمية تساعد في تقريب وجهات النظر وتشخيص مواطن الخلل في إدارة الدولة منذ الاستقلال، مؤكداً امتلاك الجامعات كوادر مؤهلة سياسياً وفكرياً وإدارياً يمكنها الإسهام في دعم عملية الحوار.
وقال الهادي إن تهيئة البيئة أمام السودانيين للتحاور والتفاكر والتوافق حول كيفية حكم السودان وإدارته تمثل مدخلاً لمعالجة أزمات البلاد، مشيراً إلى أن السودان، رغم ما يتمتع به من تنوع في موارده وشعبه وجغرافيته، لم ينجح خلال الفترات السابقة في إدارة هذا التنوع بالصورة التي تقود إلى الاستقرار والتطور.
وأكد أن الجامعات يفترض أن تكون «مرجعيات للجنة الحوار»، لافتاً إلى أن وجود عدد من الأكاديميين ذوي الخبرة ضمن اللجنة لا ينبغي أن يحصر دور الجامعات في المشاركة الفردية، وإنما يتطلب إسهامها المؤسسي في هذه العملية عبر الدراسات والأوراق العلمية.
وأوضح أن الكوادر الجامعية المؤهلة يمكنها مساعدة المتحاورين في تقريب وجهات النظر، إلى جانب دراسة وتحديد مواطن الخلل في إدارة الشأن العام بالسودان منذ الاستقلال، بما يساعد على معالجة القضايا على أساس علمي.
وفي ما يتعلق بمشاركة الشباب، شدد مدير جامعة النيلين على أهمية حضور الطلاب ومختلف الفئات المجتمعية في عملية الحوار، باعتبار أن الطلاب يمثلون قادة السودان في المستقبل.
وقال إن طلاب الجامعات عاشوا الحرب وشاهدوا آثارها وتداعياتها، ما يجعل مشاركتهم في الحوار ذات أهمية، معرباً عن أمله في أن يسهموا بصورة إيجابية في حوار هادف وبناء، يصل إلى غاياته في إدارة الشأن العام بالسودان.
