الخرطوم: المجد نيوز
وضع رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين، الأستاذ الصادق الرزيقي، الحوار السوداني–السوداني في صدارة المسارات المطلوبة لتجاوز الأزمة، مؤكداً أن الاستقرار والسلام يرتبطان بتوافق داخلي يحفظ الإرادة الوطنية ويبتعد عن الإملاءات والتدخلات الخارجية.
وقال الرزيقي، في إفادة خاصة لمنصة الحوار، إن التجارب الإقليمية والدولية أظهرت أن استقرار الدول لا يتحقق، من وجهة نظره، إلا عبر حوارات داخلية تعبر عن تطلعات شعوبها، مشيراً إلى أن المبادرات الخارجية قد تتقاطع مع مصالح وأجندات لا تتطابق بالضرورة مع الأولويات الوطنية.
وأكد أن الحوار ينبغي ألا يتحول إلى مسار خاص بالنخب والقوى السياسية، داعياً إلى توسيع المشاركة لتشمل المكونات القومية والاجتماعية والقوى الحديثة، بما يتيح نقاشاً أوسع حول مستقبل الدولة.
وفي الشأن السياسي والعسكري، قال الرزيقي إن الحوار يمكن أن يسير بالتوازي مع العمليات العسكرية، معتبراً أن المسارين يرتبطان، وفق رؤيته، بهدف الوصول إلى الاستقرار وترسيخ سيادة الدولة.
وشدد على ضرورة أن يتناول الحوار القضايا الأساسية المرتبطة بشكل الحكم، والنظام الفيدرالي، والعدالة، وغيرها من الملفات التي تتطلب توافقاً وطنياً، وصولاً إلى عقد اجتماعي جديد.
وفي رسالة بشأن المرحلة الراهنة، قال الرزيقي إن التطورات تمضي نحو مرحلة حاسمة، مضيفاً: «ما يجري الآن هو الذي يمضي»، في إشارة إلى استمرار الخطوات والمواقف المعلنة تجاه القضايا الوطنية.
وأكد أن نجاح الحوار يتطلب مشاركة واسعة ورؤية سودانية للقضايا المصيرية، بما يتيح بناء توافق حول مستقبل البلاد.
