القاهرة : المجد نيوز
خلصت الندوة إلى رسالة أساسية مفادها أن الحوار السوداني–السوداني لم يعد خياراً مؤجلاً، وإنما مساراً مطلوباً لمعالجة الأزمة وتهيئة الطريق أمام السلام والاستقرار وإعادة البناء، شريطة أن يقوم على الشمول وعدم الإقصاء، واحترام التنوع السوداني، وبناء الثقة بين الأطراف.
وأكد المشاركون أن نجاح الحوار يتطلب الانتقال من المبادرات والشعارات إلى خطوات عملية ونتائج قابلة للتنفيذ، مع توفير الضمانات السياسية والقانونية والأمنية اللازمة، وتهيئة بيئة إعلامية وسياسية تساعد على خفض الاستقطاب ووقف خطاب التخوين.
وشددت المداخلات على أن التوافق الوطني لا يعني إلغاء الاختلاف، بل إدارة التنوع داخل إطار دولة واحدة تقوم على المواطنة المتساوية والحقوق والواجبات، والاحتكام إلى الوسائل الديمقراطية في اختيار من يحكم البلاد.
كما دعت الندوة إلى توفير الدعم اللوجستي للجنة تهيئة الحوار، مع الحفاظ على استقلال عملها وعدم التأثير في مخرجاتها، بما يضمن حواراً سودانياً يمتلك قراره ويستجيب لأولويات السودانيين.
والرسالة الأبرز: أن يتحول الحوار من فكرة إلى مسار، ومن النقاش إلى نتائج، ومن الانقسام إلى أرضية مشتركة لإنقاذ الوطن وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
