الخرطوم : المجد نيوز
دخلت «المشورة الشعبية» على خط الحوار السوداني–السوداني، مع إعلان الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بدء ترتيبات إطلاق المبادرة من الخرطوم، وتكوين آلية مشتركة مع لجنة تهيئة الحوار خلال يومين لفتح المجال أمام قطاعات مجتمعية أوسع.
وقال الأمين السياسي للجبهة، الدكتور محمد آدم حامد، إن المبادرة تضم أكثر من 18 هدفاً واستراتيجية، بينها تهيئة المناخ المجتمعي ومحاربة الخطاب العدائي تجاه فكرة الحوار.
وأوضح حامد، عقب لقائه رئيس المسار السياسي بمقر لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، الباشمهندس عثمان ميرغني، أن فكرة «المشورة الشعبية» بدأت من ولاية كسلا عبر ملتقى تشاوري شاركت فيه الإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني بشرق السودان.
وقال إن المبادرة تهدف إلى توفير منبر للمجتمع لإيصال وجهة نظره إلى الحوار، مضيفاً: «علينا شرف المبادرة فقط».
وأشار حامد إلى أن الجبهة موجودة حالياً في الخرطوم لإطلاق المشورة الشعبية، وأن العمل جارٍ لتشكيل آلية مشتركة مع لجنة تهيئة الحوار، للوصول إلى حوار «يسع الجميع».
وأكد أن الحوار الحالي يختلف عن التجارب السابقة، قائلاً إنه «صناعة سودانية وصُنع في السودان»، مشدداً على رفض الخارج، ومشيراً إلى أن مشاركة المؤسسات السياسية والاجتماعية والمجتمع المدني تساعد في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
وأشاد بفصل المسارات إلى سياسي واجتماعي، لافتاً إلى أن المسار الاجتماعي يتناول تعقيدات ما قبل الحرب وما بعدها، مؤكداً أن الإرادة السودانية قادرة على مواجهة التحديات.
