الخرطوم : المجد نيوز
طالب الأمين العام الأسبق لغرفة المصدرين السودانيين ورئيس المبادرة الوطنية للإصلاح الاقتصادي،خضر الرضوان خير الدين لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني بتوسيع نطاق عملها ليشمل “الحوار الاقتصادي”، مؤكداً أنه الملف الأكثر إلحاحاً مع معاناة المواطنين.
وأكد الرضوان في تصريح لـ”دليل السودان الإخباري” أن حاجة البلاد الملحة الآن لحوارات عميقة وشاملة في مختلف الملفات السياسية والمجتمعية، مشدداً على أن الملف الاقتصادي يقع في صدارة الأولويات نظراً لآثاره المباشرة على كل أسرة سودانية، خاصة في ظل الأزمات العميقة التي خلفتها الحرب.
وأوضح الرضوان أن أبرز التحديات الراهنة تكمن في ضياع طاقات الشباب وغياب الأفق الواضح لمستقبلهم، إلى جانب معاناة النازحين وتطلعاتهم للعودة التي تصطدم بعقبات خدمية وأمنية، بالإضافة إلى تعثر استعادة الحياة الطبيعية في العاصمة نتيجة تدهور الخدمات.
ودعا الرضوان إلى إطلاق حوار اقتصادي موسع يشرك كافة شرائح المجتمع، مع ضرورة تشكيل آليات فاعلة لاستيعاب مخرجات هذا الحوار بما يسهم في معالجة الجراح المجتمعية والنهوض بالاقتصاد الوطني. كما حذر من استمرار تعثر السياسات الاقتصادية وغياب الخطط الإسعافية، منبهاً إلى الآثار الخطيرة لتذبذب سعر الصرف على معيشة الناس، وجدد مناشدته للجنة تهيئة الحوار بإيلاء هذا الملف الأولوية القصوى.
