الخرطوم : المجد نيوز
اعتبر الخبير الإعلامي د. عبد اللطيف البوني، أن رفض مبادرة الحوار السوداني–السوداني منذ البداية (خطوة غير موفق) ، داعياً إلى منح المبادرة فرصة وعدم التسرع في الحكم عليها.
وقال البوني ، إن استخدام توصيف التأييد اوالمعارضة للمبادرة ليس دقيقاً ، إما أن ترحب بها أو تتحفظ عليها، واضاف : أي سوداني حريص على مصلحة بلاده (يحب أن يكون الحوار سودانياً–سودانياً).
واوضح البوني، أن المبادرات الإقليمية والدولية، بما فيها الرباعية والخماسية، تتحدث في جوهرها عن الملكية الوطنية للحوار ، لافتاً إلى أن الدول والمنظمات المشاركة تؤكد أن دورها تيسيري، وأن الغاية النهائية هي أن يتحاور السودانيون فيما بينهم، وافاد أن وجود السودانيين وهم أعضاء اللجنة ويواصلون العمل، أعتقد أن هذه الخطوة في حد ذاتها منتهى الملكية السودانية للحوار)
ودعا البوني، إلى عدم الاستعجال في رفض المبادرة أو التحفظ عليها، ومنحها فرصة لاختبار نتائجها ، قائلاً إن رفضها منذ البداية يمثل نوعاً من التسرع، حتى لو كانت المبادرة مبرأة من كل عيب .
ورجح البوني، أن تتحول اللجنة التيسيرية أو لجنة التهيئة، بصورة تلقائية، إلى لجنة تحضيرية للحوار، تتولى تحديد أجندته وأطرافه وآلياته.
وشدد البوني، على أن (العقل والمنطق) يفرضان الترحيب باللجنة التيسيرية، باعتبار أن الحوار يمثل أحد المداخل الممكنة لإيقاف الحرب، أو على الأقل محاصرتها ، متطلعا أن تفتح المبادرة صفحة جديدة نحو التعافي ، وأن تسهم في الوصول إلى سودان (أقل سوءاً مما هو عليه الآن).
