الأحد, أغسطس 16, 2026
الرئيسيةأسرة و مجتمععتاب الثقافية " تحتفي بـ«تماسيح الكداد» وتكرّم أبطال الدفاع المدني

عتاب الثقافية ” تحتفي بـ«تماسيح الكداد» وتكرّم أبطال الدفاع المدني

الخرطوم : حفية نورالدائم

في أمسية حملت مزيجاً من الوفاء والفن والغناء الوطني، احتفت مؤسسة «عتاب الثقافية» بقوات الدفاع المدني بولاية الخرطوم، خلال عصرية تكريمية تزامنت مع احتفالات السودان بالعيد الـ72 للقوات المسلحة، تحت شعار «جيش واحد.. شعب واحد».
واختارت المؤسسة أن يكون «تماسيح الكداد» عنواناً للاحتفاء، من خلال أوبريت تكريمي استحضر بطولات رجال الدفاع المدني، وسلّط الضوء على أدوارهم في مواجهة الحرائق والسيول والمخاطر المختلفة، في مهام تضعهم دائماً أمام الاختبار وفي مقدمة صفوف الاستجابة للطوارئ.
وأكدت رئيسة مؤسسة «عتاب الثقافية»، الدكتورة مشاعر البدوي، أن الاحتفاء يأتي تقديراً لما قدمته قوات الدفاع المدني من جهود وتضحيات خلال معركة الكرامة، مشيرة إلى أن كثيراً من إنجازاتها لا تحظى بالقدر الكافي من الضوء.
وقالت البدوي إن «تماسيح الكداد» جاء ليعرّف ببطولات هذه القوات، ويمنحها مساحة تستحقها من التقدير، خصوصاً في المهام التي تتطلب شجاعة وسرعة استجابة، من إطفاء الحرائق إلى مواجهة السيول وإنقاذ المتضررين والتعامل مع مختلف حالات الطوارئ.
وحضرت المرأة السودانية في كلمات المناسبة باعتبارها شريكاً أصيلاً في مواجهة المحن، إلى جانب تحية خاصة للصحفيين والإعلاميين، في لفتة عكست اتساع دائرة التكريم لتشمل كل من ظل حاضراً في ظروف البلاد الاستثنائية.
ولم تكن المناسبة بعيدة عن أجواء الفن، إذ شارك عدد من الفنانين في تقديم فقرات وطنية، من بينهم رجاء كومي، حياة محجوب، مها عبدالعزيز، عفراء عبدالرضي، والفنان موسى مهدي، لتتحول العصرية إلى مساحة جمعت بين التكريم والغناء والرسالة الوطنية.
وشهدت المناسبة حضوراً رسمياً، تقدمه اللواء معتز كيديرو ممثل الإدارة العامة، واللواء يوسف الإمام الأمين مساعد المدير العام لقوات الدفاع المدني بولاية الخرطوم، واللواء حيدر سليمان موسى مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية، واللواء قرشي حسين عبدالقادر مساعد المدير العام للشؤون الفنية والطوارئ، واللواء أيوب عبدالرحيم حسن مدير مرور ولاية الخرطوم.
وفي ختام العصرية، ارتفع هتاف «تماسيح الكداد»، ليمنح الأوبريت لحظته الأبرز، في احتفاء برجال اعتادوا مواجهة النار والسيول والمخاطر، فيما ظل حضورهم مرتبطاً بلحظات الخطر التي يحتاج فيها المواطن إلى من يمد له يد النجدة.
واختتمت العصرية رسالتها بما يشبه العهد بالوفاء: من يقف في مواجهة الخطر لحماية الآخرين، يستحق أن تُروى بطولاته، وأن يجد مكانه في ذاكرة الناس.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات