السبت, أغسطس 15, 2026
الرئيسيةمقالاتكلمات في الهواء ...

كلمات في الهواء بقلم/ سميره عبدالسيد جمعة نهر النيل بين قطيع الضان والابل الوافد وخطر المسكيت


حين يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات المكلف بولاية نهر النيل بمؤسسة إعلاميون من أجل الاستقرار في مكتبة بالدامر لم يكن يتحدث عن أرقام فقط وإنما يتحدث عن بلد يتحرك قطيعه بحثا عن أمان وعن مراعي تبزر فيها البزور علي امل مطر وعن بحيرة يمكن تطعم السودان كله لو وجدت طريقا.
قالها الوزير بوضوح الحرب دفعت إعداد كبيرة من الإبل والضان من الولايات المتأثرة بالحرب الي نهر النيل وهنا تكمن المفارقة، الولايات التي تشتعل تفرغ، والولايات التي تصبر تمتلئ ومايحسب للثروة الحيوانية أن القطيع تم تطعيمه تحسبا للامراض لكن السؤال
هل البنية التحتية للرعي والمياه والأسواق تستوعب هذا الضغط الجديد؟
الأخطر في حديثه كان عن المناخ، لم تعد الأمطار كما كانت وسد النهضة حاضر في كل جملة،
خطة نثر البزور في المراعي الطبيعية بالولاية مقامرة على رحمه السماء لكنها أيضا اعتراف بأننا لم نعد نملك ترف الانتظار.
وفي الغابات المعركة مع اشجار المسكيت مستمرة اي نظافة الحواشة منها واجبة لكل فرد يمتلكها والأرض التي لاتنتج تصبح عبئا، اما الأسماك فإن البحيرة سد مروي من أكثر المناطق حراكا وهنالك حديث عن مصانع تجفيف وثلج ومبردات ودعم للصيادين بالشباك وحتى شركة استزراع سمكي بشركة بشندي كل هذا جميل لكن العقبة هي الطرق الوعرة وتكلفة الترحيل.
سمك رخيص في البحيرة ولكنة يصل السوق غاليا وهنا تضيع النهضة السمكية التئ نتحدث عنها.
نهر النيل ليست ولاية زراعية فقط هي ولاية إيواء وإنتاج وتجربة جديدة للاكتفاء، نجحت في الدواجن والألبان فتجاوزت الزراعة فهل تنجح في تحويل الأذمة الي فرصة؟

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات